"طريق نسيج الحياة" مشروع إسرائيلي جديد لضم الضفة
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/04/08 - 11:15
- قررت حكومة كيان العدو الإسرائيلي البدء بتنفيذ ما يسمى "طريق نسيج الحياة" في شرقي مدينة القدس المحتلة تتوجياً للمساعي الصهيونية لتنفيذ عملية الضم الأكبر
- يتضمن المشروع ضم أراضي المناطق الواقعة خارج حدود بلدية القدس من جهة الشرق وتحديداً "مستوطنة معاليه أدوميم الكبرى"، وتعديل حدود بلدية القدس وإضافة 3٪ من أراضي الضفة
- يعمل الصهاينة على حفر نفق تحت الأرض يصل منطقة زعَيِّم شمالي شرقي القدس، ويخرج في الطرف الجنوبي من حي العيزرية الذي يفصله عن البلدة القديمة بالقدس جبل الزيتون
- تمت الموافقة على المشروع عام 2020 خلال حكومة نتنياهو الائتلافية، ويُعتبر مشروعاً إستراتيجياً في غاية الخطورة بالتوسع في بلدية القدس شرقاً على حساب أراضي الضفة الغربية
- يعتقد كيان الإحتلال أن السيطرة وضمّ المزيد من الأراضي شرقي القدس سيحافظ على الهوية اليهودية ويضمن التوزيع الكامل للمستوطنين في كافة المناطق المحيطة بالقدس
- يتمثل الهدف من المشروع إنشاء ما يسمى "القدس الكبرى" التي تساهم في قطع الضفة الغربية إلى قسمين: شمالي وجنوبي دون تواصل جغرافي لإقامة دولة فلسطينية فيهما
- بعد سيطرة تيار الصهيونية الدينية المتطرفة على الحكم في الكيان، أُجبر نتنياهو على تنفيذ رغبات سموتريتش الذي يعمل على تنفيذ مخططاته بضم الضفة الغربية إلى الكيان
- بدأ سموتريتش بتنفيذ المشروع المموّل من أموال المقاصّة التي صادرها الكيان من السلطة الفلسطينية بأوامر مباشرة منه وهي أموال الضرائب التي يدفعها الفلسطينيون أنفسهم
- يحقق هذا المشروع الفصل العنصري الكامل بين الفلسطينيين والمستوطنين في مناطق الضفة الغربية المحيطة بالقدس وتخصيص شبكات الطرق الكبيرة خاصة بالمستوطنين
- سيتمكن سموتريتش من تقديم نفسه لمستوطني مستوطنة معاليه أدوميم المنقذ من إختلاطهم بالفلسطينيين والمحقق للأمن المنشود دون أن يكلف ميزانية "الدولة" أو يكلفهم شيئًا
- سيساهم النفق بتجريد الفلسطينيين من حرية التحرك بين شمال الضفة وجنوبها، ويجعل قطع الطريق بين شطري الضفة سهلًاً وبحاجز عسكري واحد لا يتجاوز بضعة جنود
- سيمكّن المشروع الكيان من الإستفراد بمناطق الضفة الغربية الواحدة تلو الأخرى لو اتخذت قرارها الأخطر بتنفيذ عملية تطهير عرقي في المنطقة
إنتهى/