وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان حاجي بابائي، لفت في تصريح له الى ان "العلاقات بين طهران والرياض تسير في الاتجاه الصحيح بعد اتفاق بكين، والزيارة الأخيرة لوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى طهران ولقائه مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكل نقطة تحول على صعيد العلاقات بين البلدين".
وأضاف، أن "تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والسعودية يصب في مصلحة شعبي البلدين وشعوب المنطقة".
وتابع نائب رئيس البرلمان الايراني: "الدبلوماسية البرلمانية تدعم الدبلوماسية بين الحكومات وتسهلها".
وصرح ايضا : يجب إزالة العوائق من أمام التعاون الاقتصادي بين إيران والسعودية حتى يتسنى رؤية هذا التعاون على أرض الواقع.
من جانبه، أعرب السفير السعودي عن تعازيه في ضحايا الانفجار الذي وقع بميناء الشهيد رجائي (جنوب ايران)، مؤكدا بان ما حدث في بندر عباس ترك الحزن في قلوب الشعب والحكومة السعودية.
وأعتبر العنزي في هذا اللقاء، أن المملكة العربية السعودية وإيران دولتان جارتان وشقيقتان وصديقتان، ولا شك أن زيارة وزير الدفاع السعودي ستضع العلاقات بين البلدين في آفاق أوسع.
وقال، أن العلاقات بين الرياض وطهران، عادت إلى مسارها الطبيعي وستواصل السير في هذا الاتجاه المميز، مؤكدا ضرورة تفويت الفرص على الاعداء في المساس بروابط البلدين.
/انتهى/