هزيمة حركة حماس مهمة مستحيلة، وأنفاقها تحت الأرض في غزة مدن مقاومة
أنفاق غزّة... الهندسة الفلسطينية المعقّدة التي أعجزت الكيان الإسرائيلي في حربه الأخيرة على القطاع، فرغم أكثر من عام ونصف ومع استمرار الحرب حتى اليوم، خرجت المقاومة الفلسطينية منتصرة من الحرب والعدو لا يزال حتى اليوم يبحث عن تلك الانفاق، فما هو تاريخ أنفاق غزة؟.
- لطالما كانت أنفاق غزة المعقّدة إحدى القضايا الرئيسية التي أثارت قلق الكيان الصهيوني والشغل الشاغل لهم في المعركة مع قوى المقاومة في غزة على مدى العشرين عاماً الماضية
- يعود تاريخ الأنفاق في غزة إلى ثمانينيات القرن الماضي عندما كانت الجماعات الفلسطينية المناهضة للكيان الصهيوني تبحث عن طرق للالتفاف على القيود
- في البداية تم إنشاء أنفاق صغيرة وبدائية وبسيطة استخدمت بشكل رئيسي لتهريب البضائع والأسلحة من مصر إلى غزة (عبر منطقة رفح)، ولم تكن طريقة بنائها وبنيتها الهندسية معقدة
- عام 2005 بدأت نقطة التحول الرئيسية في تاريخ الأنفاق عندما هُزم الكيان الإسرائيلي في غزة وسحب قواته من القطاع واحتفظ بالسيطرة على الحدود والسماء والبحر وبدأ حصار غزة
- بعد تشديد الحصار الإسرائيلي والمصري على غزة،أصبحت الأنفاق ضرورة حيوية، فلجأ الفلسطينيون إلى إنشاء نوعين من الأنفاق الاقتصادية والعسكرية بهندسة معقدة جداً
- بعد إزدياد الحصار الاقتصادي، تم حفر مئات الأنفاق تحت حدود رفح (غزة-مصر) وتم إستخدامها لإستيراد السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود والأدوية والسيارات
- بعدها بدأت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بحفر الأنفاق العسكرية، وكانت هذه الأنفاق مصممة لإخفاء الأسلحة ونقل القوات والتحضير لعمليات ضد الجيش الإسرائيلي
- كان إستخدام المقاومة الأشهر للانفاق عام 2006 عندما تسلل مقاومو حماس الى داخل فلسطين المحتلة وأسروا الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، فشكلت الأنفاق خطراً جدياً على الكيان
- مع تكثيف هجمات الكيان أصبحت شبكة الأنفاق أكثر تعقيدًا وإتخذ هيكلها شكلاً أكثر تحديداً، وتم إنشاء شبكة مترابطة من الأنفاق ولعبت دوراً رئيساً في المعارك حتى العام 2023
- خلال معركة طوفان الأقصى ، فاجأت شبكة أنفاق المقاومة القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة وكل الخبراء والنخب السياسية والعسكرية في العالم
- سبّب تعقيد وخصوصية الأنفاق فشل "الجيش الإسرائيلي" بتحقيق هدفه وهو هزيمة المقاومة وتحرير الأسرى خلال هذه الحرب رغم الدعم اللوجستي الأميركي ودول غربية أخرى
- لم يتمكن الصهاينة حتى اليوم رغم استخدامهم أحدث الأجهزة من تحديد مكان الأسرى نظراً للتعقيد المفرط لمدينة المقاومة تحت الأرض وانعدام المعلومات حول شبكة الأنفاق ومواقعها
- "الجنرال الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي إسحق بريك": عاجزون عن تدمير حماس لأننا لا نملك القدرة على تدمير معظم الأنفاق وبسبب نقص قواتنا وتقلّص جيشنا وتشتته على مدى العقد الماضي
- "باريك": يستحيل هزيمة حماس بسبب وجود أعدادها الكبيرة في الأنفاق ومواصلة سيطرتها على غزة كدولة ذات سيادة ونحن نفقد جنودنا كل يوم، ويموت أسرانا في الأنفاق
إنتهى/