أرحام مستهدفة: غزة ساحة تجريب لأسلحة الإبادة البيولوجية الإسرائيلية
يوماً بعد يوم يكشف كيان العدو الإسرائيلي عن جرائمه المختلفة بأساليب متعددة لا سيما في حربه الأخيرة على غزة ولبنان، ومن فنونه الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني التي مارسها ولا زال يمارسها في هذه الحرب هي استعمال أسلحة إبادة بيولوجية للقضاء على النسل الفلسطيني واستهداف مستقبله البيولوجي امام صمت عالمي مخز.
- فصول جديدة من جرائم القتل والقصف والهدم تمتد إلى أرحام النساء في غزة حيث يشنّ الكيان حرب صامتة على الجينات وعلى الأجيال القادمة ضمن سلسلة جرائمه ضد الإنسانية
- يستخدم الإحتلال أسلحة محرّمة ضد القطاع ليجعله حقل تجارب مكشوف رغم التقارير والتحذيرات الدولية من تأثير القنابل المشعة والغازات السامة على النساء الحوامل
- يشهد القطاع ارتفاع بمعدلات الإجهاض بنسبة تزيد على 300% منذ بدء العدوان، وتشوهات خلقية مروعة لم تشهدها حتى مناطق النزاع الأخرى في العالم الحديث
- يكثر العدو من استخدام أسلحة حرارية وكيميائية صُنعت في مختبرات أمريكية تؤدي إلى تبخر الأجساد وتترك آثارًا حارقة لا تترك للطب الحديث فرصة للفهم أو التدخل الطبي
- يتعمد الإحتلال استهداف النساء الحوامل وأطفالهن ضمن استراتيجية لـ"إضعاف النسل" وخلق أجيال مريضة وناقصة في عملية إبادة بطيئة لا تقل دموية عن المجازر المفتوحة
- أجنة مشوّهة باتت شاهدة على الحرب الدموية يُضاف إليها التحولات الجينية والأرحام التي حُرمت من الإنجاب السليم امام صمت دولي مخز
- يعكس إستمرار ولادة أطفال مشوّهين مدى تغافل المؤسسات الأممية عن واحدة من أبشع جرائم الإبادة البيولوجية وتحدّ فاضح للقوانين الدولية
- تشمل التقارير الموثقة استخدام الاحتلال لأسلحة غير تقليدية قنابل مشعة وغازات كيميائية وتؤكد المؤشرات الكارثية على الصحة الإنجابية في غزة
- يدفع الفلسطينيون ثمن جرائم الكيان المتعددة بأجساد أطفالهم وأجنة نسائهم دون محاكمة مجرمي الإبادة ضمن مشروع استئصال منظم يستهدف الهوية الفلسطينية عبر أدوات جديدة
- ما يجري في غزة حرب على الوجود الفلسطيني على أرضه وإبادة جماعية بيولوجية وخطة ممنهجة لضرب النسل الفلسطيني وتفكيك المجتمع من الداخل عبر استهداف مستقبله البيولوجي
- تستهدف هذه الحرب الأرحام والعقول والتطور الطبيعي للأجيال وهو ما يُنذر بخطر طويل المدى على النسيج السكاني والاجتماعي في غزة
- رغم جرائمه لا يواجه الاحتلال عواقب مستغلاً ضعف المنظومة الدولية ليُمعن في فرض نموذج إبادة ناعم بعيداً عن الكاميرات بنتائج أكثر فتكاً
- يتفنن كيان العدو الإسرائيلي بالقضاء على الوجود الفلسطيني على أرض اغتصبها بإسم "الدفاع عن النفس" ويحرم شعب بأكمله من حقه الأساسي في الحياة، والولادة، والنمو
إنتهى/





