"مركبات جدعون" مغامرة نتنياهو الجديدة في غزة
تم إعلان وقف إطلاق النار منذ حوالي شهرين بين الكيان الإسرائيلي وحركة حماس، لكن كالعادة لم يعمل الكيان على تنفيذ الإتفاق بل وقرر إجراء عملية برية جديدة ضد قطاع غزة تحت إسم " مركبات جدعون"، فما هي هذه الخطة؟ وما هي مراحلها؟
- "مركبات جدعون" خطة توسيع إتخذتها حكومة الكيان بعد 19 شهراً من الحرب على غزة تتضمن احتلالاً للقطاع وبقاء الجيش في المناطق التي يسيطرعليها
- تثير الخطة مخاوف الأوساط الإسرائيلية والمؤسسة الأمنية التي تعاني الإرهاق وسط أزمة جنود الاحتياط والنقص في القوة البشرية في صفوف القوات النظامية
- "نتنياهو": "العملية العسكرية التي تمت المصادقة عليها جاءت بناء على توصية "رئيس الأركان إيال زامير والهدف الأهم للعمليات في غزة هو استعادة الأسرى"
- "نتنياهو":"توصية رئيس الأركان تقضي بهزيمة حماس، ويعتقد أنه في الطريق سيساعد ذلك على إطلاق سراح الأسرى، وأنا أتفق معه في هذا"
- تهدف "مركبات جدعون" إلى الضغط على حركة حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وإلحاق ضرر كبير بالقدرة العسكرية لحركة حماس!!
- " عاموس هارئيل صحيفة هآرتس": الهدف من عملية "مركبات جدعون" سياسي بامتياز لإستمرار القتال ويساعد نتنياهو بالحفاظ على ائتلافه أكثر من إهتمامه بالأسرى
- "هارئيل": تبدأ مرحلة الاستجواب لمحاكمة نتنياهو مع نهاية الشهر، وهو ما يسبب له انزعاجاً شديداً، إضافة لعدم سماح ترامب له بشن هجوم على المواقع النووية الإيرانية
- تتكون العملية العسكرية من ثلاث مراحل أولها تجهيز منطقة رفح لنقل الفلسطينيين إليها وإلى المعابر الحدودية مع مصر وشاطئ البحر خلال المرحلة الثانية
- إطلاق النار التحضيري من الجو والبر لنقل السكان وتحقيق خطة ترامب للتهجير، وأخرها عملية برية موسعة لاحتلال أجزاء من القطاع تدريجياً، والإعداد لوجود عسكري طويل الأمد هناك
- تواجه الخطة معارضة كبيرة خاصة من عائلات الأسرى والأمم المتحدة وتثيرمخاوف المؤسسة الأمنية، فالضغط العسكري يؤدي إلى مقتل الأسرى المتبقين
- صحيفة "هآرتس": حكومة نتنياهو تتحدث عن خيالات من الصعب للغاية تحقيقها، والعملية العسكرية قد تؤدي إلى مقتل المزيد من الأسرى الإسرائيليين
- "آفي أشكنازي" في صحيفة معاريف شكك في نجاح "مركبات جدعون" بسبب غياب استراتيجية سياسية لـ"اليوم التالي
- "يديعوت أحرنوت": توسيع الحرب وتجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط يؤدي إلى فرض زيادات ضريبية على الإسرائيليين بسبب التكلفة الباهظة
- تقديرات المؤسسة الأمنية أشارت إلى أن العودة إلى الحرب الشاملة ستتطلب زيادة في ميزانيات الجيش قد تصل إلى أكثر من 15 مليار "شيكل"
/انتهى/





