حسابات نتنياهو الخاطئة: أحداث 7 أكتوبر، إخفاقات وفشل وشلل!

منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 والعملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وبعدها معركة "طوفان الأقصى" والإحتلال الإسرائيلي منشغل بما جرى وكيف تفوقت المقاومة الفلسطينية على كيان العدو وألحقت به الهزائم تلو الآخرى.

منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 والعملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وبعدها معركة "طوفان الأقصى" والإحتلال الإسرائيلي منشغل بما جرى وكيف تفوقت المقاومة الفلسطينية على كيان العدو وألحقت به الهزائم تلو الآخرى. أكثر من 40 تحقيق مفصّل أجرته القيادات والمؤسسة العسكرية وخلثت معظمها الى تحميل بنيامين نتنياهو الفشل والإخفاقات والشلل.

 

  1. ستيفن ويتكوف: "هجوم طوفان الأقصى الذي نفذته المقاومة الفلسطينية كان سكّيناً ذبح روح المجتمع الإسرائيلي"  لينهار الردع إحدى أهم ركائز الإحتلال العسكرية
  2. وجد الكيان نفسه أمام تهديد وجودي آخر، فإنشغلت المؤسسة العسكرية بمعرفة أحداث 7 اكتوبر وأجرت تحقيقات لأكثر من 40 معركة
  3. شملت التحقيقات الهجوم على شاطئ زيكيم وكيبوتسي بئيري ونير عوز ومستوطنات كفار عزة وسديروت وحفل نوفا الموسيقي، إضافة إلى تحقيقات لشعبة الاستخبارات وسلاح الجو
  4. إختتمت التحقيقات بنتائج تحقيق كبير في 27 فبراير 2025، الذي مثل صدمة للجبهة الداخلية رغم التمهيد الطويل الذي قام به الجيش من خلال التحقيقات المفصلة الصغيرة
  5. اشتركت تحقيقات "الجيش" في 3 مخرجات ونتائج محورية رئيسية تلخصت بالمفاهيم والتصورات الإستراتيجية الكبرى حول حركة حماس ونواياها وتسببت بفشل استخباري كبير
  6. الثقة الزائدة حول حماس تبنتها القيادة العسكرية ونتنياهو وكان من أكثر المروجين لها وهو ما كشفه جهاز الشاباك محمّلاً نتنياهو و"الجيش" مسؤولية الإخفاق كاملة
  7. الإعتماد على القدرات التكنولوجية في الدفاع تسبب بإخفاقين كبيرين، تقليص عدد القوات في كافة المواقع والمستوطنات، ومقتل العديد من القادة في الساعات الأولى للهجوم
  8. نجاح المقاومة في تعطيل شبكات الاتصالات تسبب في تعطل منظومة القيادة والسيطرة، وبالتالي كانت التصرفات الميدانية للجنود فردية وعشوائية ونجم عنها تأخر في اتخاذ القرارات
  9. ذهبت المقاومة الفلسطينية إلى طوفان الأقصى وفي صدر أهدافها هدم سردية كيان الاحتلال عن تفوقها المزعوم، وتحطيم كبريائها وغرورها، وتدمير معنويات جبهتها الداخلية

10.تحميل المسؤولية لنتنياهو وحلفائه من أهم أسباب كشف نتائج التحقيقات لأن نتنياهو في صراع مع المحكمة العليا منذ أكثر من 3 سنوات، ويريد إبقاء أصابع الإتهام موجهة لـ"هرتسي هليفي"

11.ألقت التحقيقات المسؤولية على نتنياهو ورجاله الذين تبنوا فكرة السياج التكنولوجي للإقتصاد في أعداد الجنود المكلفين بالحراسة والحماية على طول حدود قطاع غزة

12.أدان التحقيق جنود "لواء غولاني" بسبب تخليهم عن المستوطنين بعد التراجع في نوعية وكفاءة الجنود وتدني حافزيتهم للخدمة لا سيما الحريديين منهم المدعومين من نتنياهو

13.حاول التحقيق ترميم صورة الجيش التي تصدعت بعد 7 أكتوبر، مستخدماً نهجاً خاصاً بصياغة النتائج معزياً الإخفاق والفشل بالشلل نتيجة مقتل أغلب القادة وتعطل منظومة القياد

14. يمتلك "الجيش" صلاحية حجب بعض المعلومات التي تضر بـ "الأمن القومي"، لكن مع قدوم "إيال زمير" يكون نتنياهو قد تخلص من عقبة المعارضة داخل الجيش لتحقيق أهدافه السياسية

/انتهى/