احتجاز وانتحار... جيش الإحتلال الإسرائيلي يعيش أسوأ أزماته
شكّلت معركة طوفان الأقصى وهزيمة الكيان الإسرائيلي نقطة مفصلية داخل جيش الكيان الإسرائيلي، واصبح معظم الجنود يعيشون حالات نفسية مختلفة ويتساءلون عن سبب قتالهم في معركة لم تعد تعنيهم، فما هو وضع جيش الكيان المهزوم؟
- منذ الحرب على غزة يواجه كيان الاحتلال وجيشه تحديات عسكرية وأزمة داخلية بعد تسجيل أكثر من 6000 حالة احتجاز لجنود إسرائيليين يعانون إضطرابات نفسية وإنتحار
- لماذا نقاتل؟ مسألة محورية تثير قلق الجنود والقادة لإستمرارهم تنفيذ عمليات عسكرية، فالحرب لم تعد "واجباً وطنياً مشتركاً" وأصبحت مصدر ضغط نفسي و أفقدتهم الروح المعنوية
- التقارير العسكرية تناولت أسباب الإحتجاز وتراوحت بين التمرد عن الخدمة ورفض تنفيذ الأوامر وأسباب سلوكية أخرى، مما يشير إلى تراجع الانضباط في صفوف الجيش
- صحيفة "هآرتس": ارتفعت نسبة الجنود الذين فكروا أو حاولوا الانتحار الى 145% منذ اندلاع الحرب، ووزارة الصحة أكدت تضاعف الحالات النفسية في صفوف الوحدات القتالية
- "يديعوت أحرونوت": أكثر من 9000 جندي طلبوا دعماً نفسياً، وربعهم لم يعودوا إلى الخدمة ويعاني آخرون من صدمة مستمرة وقلق متزايد بسبب ظروف الحرب
- يعاني النظام الطبي النفسي العسكري من نقص حاد في الكوادر المتخصصة مما يعوق تقديم العلاج للجنود المتأثرين نفسياً ويضعف قدرة "الجيش" على استعادة قدراته البشرية
- نقص الخدمات الطبية النفسية يشكل عبئاً إضافياً على "الجيش" خاصة في فترة الحرب التي تتطلب استجابة طبية لعلاج الجنود المصابين نفسياً بسبب ضغوط المعارك المستمرة
- الأزمة النفسية داخل "الجيش" مؤشر على تحول جذري في الدوافع الفردية للمشاركة في الحرب، والسؤال الذي يطرحه الجنود هو: "لماذا نقاتل؟" بسبب عدم وجود أفق لإنهاء الحرب
- تقارير إسرائيلية تخشى أن يؤدي فقدان الحافز القتالي إلى تأثيرات سلبية على الفعالية العسكرية، بما في ذلك تدهور قدرة الجيش على التعامل مع المواقف الطارئة وتعزيز دفاعاته
- أزمة الثقة في القيادة السياسية والعسكرية تتجلى في الإرتباك السياسي داخل الكيان والإنقسام الداخلي بشأن استمرار الحرب بعد فشل استراتيجيات الحرب على غزة
- الانتقادات داخل "الجيش" حول القيادة العسكرية تتزايد، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الكيان على تحقيق نصر عسكري حاسم في ظل التوترات الداخلية السياسية والاجتماعية
- تمتد الأزمة النفسية إلى النسيج الاجتماعي وتؤدي إلى تحديات اجتماعية كزيادة معدلات العنف الأسري وصعوبات في إعادة دمج الجنود العائدين من الحرب
- تواجه الحكومة تحديات لإعادة تأهيل الجنود المتأثرين نفسياً أمام تصاعد الضغوط على المؤسسات الاجتماعية لتوفير الدعم الملائم، ما يًظهر إنهيار البنية الداخلية لجيش الكيان
/انتهى/





