"إسرائيل" المنبوذة صاحبة أسوء سمعة في العالم وكراهيتها تتزايد حتى بين الحلفاء
شكلت معركة طوفان الاقصى واقع وحقيقة عالمية أن الكيان الإسرائيلي كيان مجرم بكل ادواته وقياداته، وكشف إجرام الكيان للشعوب العالمية كذب السردية الصهيونية التي إدعى بها الكيان طوال العقود الماضية حول مظلوميته وحقوقه في أرض فلسطين، فكيف تحوّل الكيان إلى كيان منبوذ وصاحب أسوأ سمعة في العالم.
- أظهرت استطلاعات رأي أخيرة في أوروبا وأميركا تراجعاً في الدعم الغربي لكيان الإحتلال مقارنةً بفترات سابقة، حيث أعرب 38% من الألمان عن وجهة نظر سلبية تجاه الاحتلال
- كشف الإستطلاع الذي أجرته مؤسسة بيرتلسمان الألمانية المستقلة أن الشعب الألماني أصبح أكثر انتقاداً للكيان على مر السنين
- جاءت النتائج بعد الحرب على غزة في 7 أكتوبر، وكشفت عن ارتفاع الدعم لفلسطين مقابل انخفاض التأييد الدولي للكيان بسبب ارتكاب إبادة جماعية في غزة
- الارتفاع الكبير في أعداد الضحايا المدنيين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل وأكثرمن 160 ألفاً بين شهيد وجريح أحد أسباب تصاعد مشاعر الكراهية ضد "تل أبيب"
- طالب المشاركون في الإستطلاعات حكومات بلادهم بوقف الدعم للكيان وكبح جماح حكومة رئيس الوزراء نتنياهو اليمينية المتطرفة الذين لا يثقون به بسبب جرائمه
- في أميركا أظهرت استطلاعات الرأي تراجع تعاطف الأميركيين مع الإسرائيليين إلى أدنى مستوياته منذ 25 عاماً، مقابل ارتفاع التعاطف الأمريكي مع الفلسطينيين إلى أعلى مستوياته
- كشف الإستطلاعات أن غالبية أوروبية تطالب الإتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية التجارة مع الكيان، بما فيها المجر الحليف الأقوى للكيان لم يعارض تعليق التجارة معه
- غالبية الألمان ضد الهجوم العسكري على غزة، وأعرب ما يصل الى 51% منهم على فرض عقوبات اقتصادية على الكيان بسبب هجمومه العسكري على رفح
- في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والسويد والدنمارك كان الرأي الأكثر شيوعاً،وبنسب عالية، أن الهجمات الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر2023 لم تكن مبررة
- قالت أغلبية مماثلة وبنسبة أكبر قليلاً، في هذه الدول ولاسيما إسبانيا أن هجمات الكيان على لبنان كانت غير مبررة أيضاً
- رغم هذه النتائج تحاول الحكومات الحرص على إبراز اهمية التحالف القوي مع الكيان، متخطية تأثير الرأي العام تجاه الكيان وخاصة على الصعيد الأميركي
- يرى المحللون المختصون أن تحولاً مستداماً في الرأي العام قد يؤدي في النهاية إلى تراجع الدعم الفعلي للكيان مع ضعف العلاقات الدبلوماسية وتقليص المساعدات العسكرية
- تشكل هذه الإستطلاعات قلقاً كبيراً داخل الكيان بسبب محاولات عزله رغم اتفاقيات التطبيع التي جرب مع بعض الدول
- "الجنرال الإسرائيلي السابق تامير هايمان" حذّرمن تصدعات في العلاقات بين الكيان والولايات المتحدة بسبب تباطؤ ابتعاد اليهود الأمريكيين عن الصهيونية"
/ إنتهى/