ترامب يصفع حليفه... حماس في الواجهة ونتنياهو في الظل

ترامب یصفع حلیفه... حماس فی الواجهة ونتنیاهو فی الظل

تم إطلاق سراح مزدوج الجنسية عيدان ألكسندرالمحتجز لدى حركة حماس بعد نجاح المفاوضات السرية التي جرت بين الحركة وترمب، لكن السؤال: لماذا يتجاهل ترمب الكيان الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو؟ وكيف قدّمت حماس نفسها في واجهة وعلى طاولة المفاوضات؟.

 

.

  1. في خطوة دون تنسيق مع كيان الاحتلال، أعلن الرئيس الأميركي ترمب عن نجاح وساطة للإفراج عن الأسير مزدوج الجنسية عيدان ألكسندرالمحتجز في غزة منذ 7 أكتوبر
  2. أكدت حماس حصول اتصالات مباشرة مع واشنطن وأن الهدف من هذه القنوات هو التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب على غزة ويفسح المجال لإدخال المساعدات
  3. أتى الإفراج عن ألكسندر في سياق "مبادرة حسن نية" من جانب حماس، بعدما تلقت وعوداً بأن ترمب قد يكون قادراً على تقديم عرض أوسع، و الضغط في اتجاه وقف إطلاق النار
  4. نجحت حماس في فرض نفسها مجدداً على طاولة التفاوض مؤكدة أنها لا تزال تتمتع بشرعية سياسية، وهو ما يثبته انخراط ترمب في تفاوض معها كاشفة عن خيبة الإحتلال الإسرائيلي
  5. أثبتت حماس أنها الطرف الوحيد القادر على اتخاذ القرار في ملف الأسرى، ومن يريد استعادة أسراه لا بد أن يتفاوض معها، وهو نصر استراتيجي لها رغم الإجراءات العدوانية تجاهها
  6. أثار اللقاء الذي جمع ممثلين عن حماس بمستشار ترمب لشؤون الأسرى "آدم بوهلر" غضب الإسرائيليين وحاولوا تعطيله، ما أظهر عجز تل أبيب في إدارة هذا الملف الحساس
  7. إعلان ترمب عن التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح الأسير عيدان ألكسندر جاء كصفعة سياسية مباشرة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
  8. القناة 12 العبرية وصفت الاتفاق بأنه "صفعة لنتنياهو"، معتبرة أن هذه الخطوة همّشت دوره وأخرجته من الواجهة
  9.  أظهر التفاوض أن ترمب بات يتبع أسلوباً مغايراً يتجه نحو الضغط تجاه نتنياهو، بعدما لمس تلكؤه في معالجة ملف الأسرى، وتردده في إنهاء الحرب على غزة
  10. يكشف هذا المسار، إضافة الى النجاح الدبلوماسي لترمب، عن تصدع واضح في العلاقة بين الرجلين وعجز متفاقم في الجانب الإسرائيلي في إدارة ملف الأسرى
  11. العلاقة بين الإدارة الأميركية وحكومة الإحتلال في حالة توتر متصاعد لأن ترمب يمضي في رسم وقائع سياسية جديدة وإن جاءت على حساب نتنياهو وتسبّبت له بتبعات داخلية وخارجية
  12. رغم الصفعات التي يتلقاها نتنياهو من داعمه ترمب، لا تزال واشنطن هي الداعم الأكبر للكيان سواء على صعيد الإمداد العسكري أو توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي
  13. يحاول ترامب أن يضغط على نتنياهو لتأديبه ودفعه الى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد إخفاق كيانه بتحقيق أهدافه بالقوة العسكرية أمام صمود حركة حماس
  14. التحييد العلني يُثير التساؤل داخل الكيان عن قدرة ترامب إنجاز صفقة دون إشراك نتنياهو ما يُظهر حجم الإرباك الذي باتت معالمه واضحة

/ إنتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة