ترامب يصفع حليفه... حماس في الواجهة ونتنياهو في الظل
تم إطلاق سراح مزدوج الجنسية عيدان ألكسندرالمحتجز لدى حركة حماس بعد نجاح المفاوضات السرية التي جرت بين الحركة وترمب، لكن السؤال: لماذا يتجاهل ترمب الكيان الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو؟ وكيف قدّمت حماس نفسها في واجهة وعلى طاولة المفاوضات؟.
- في خطوة دون تنسيق مع كيان الاحتلال، أعلن الرئيس الأميركي ترمب عن نجاح وساطة للإفراج عن الأسير مزدوج الجنسية عيدان ألكسندرالمحتجز في غزة منذ 7 أكتوبر
- أكدت حماس حصول اتصالات مباشرة مع واشنطن وأن الهدف من هذه القنوات هو التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب على غزة ويفسح المجال لإدخال المساعدات
- أتى الإفراج عن ألكسندر في سياق "مبادرة حسن نية" من جانب حماس، بعدما تلقت وعوداً بأن ترمب قد يكون قادراً على تقديم عرض أوسع، و الضغط في اتجاه وقف إطلاق النار
- نجحت حماس في فرض نفسها مجدداً على طاولة التفاوض مؤكدة أنها لا تزال تتمتع بشرعية سياسية، وهو ما يثبته انخراط ترمب في تفاوض معها كاشفة عن خيبة الإحتلال الإسرائيلي
- أثبتت حماس أنها الطرف الوحيد القادر على اتخاذ القرار في ملف الأسرى، ومن يريد استعادة أسراه لا بد أن يتفاوض معها، وهو نصر استراتيجي لها رغم الإجراءات العدوانية تجاهها
- أثار اللقاء الذي جمع ممثلين عن حماس بمستشار ترمب لشؤون الأسرى "آدم بوهلر" غضب الإسرائيليين وحاولوا تعطيله، ما أظهر عجز تل أبيب في إدارة هذا الملف الحساس
- إعلان ترمب عن التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح الأسير عيدان ألكسندر جاء كصفعة سياسية مباشرة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
- القناة 12 العبرية وصفت الاتفاق بأنه "صفعة لنتنياهو"، معتبرة أن هذه الخطوة همّشت دوره وأخرجته من الواجهة
- أظهر التفاوض أن ترمب بات يتبع أسلوباً مغايراً يتجه نحو الضغط تجاه نتنياهو، بعدما لمس تلكؤه في معالجة ملف الأسرى، وتردده في إنهاء الحرب على غزة
- يكشف هذا المسار، إضافة الى النجاح الدبلوماسي لترمب، عن تصدع واضح في العلاقة بين الرجلين وعجز متفاقم في الجانب الإسرائيلي في إدارة ملف الأسرى
- العلاقة بين الإدارة الأميركية وحكومة الإحتلال في حالة توتر متصاعد لأن ترمب يمضي في رسم وقائع سياسية جديدة وإن جاءت على حساب نتنياهو وتسبّبت له بتبعات داخلية وخارجية
- رغم الصفعات التي يتلقاها نتنياهو من داعمه ترمب، لا تزال واشنطن هي الداعم الأكبر للكيان سواء على صعيد الإمداد العسكري أو توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي
- يحاول ترامب أن يضغط على نتنياهو لتأديبه ودفعه الى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد إخفاق كيانه بتحقيق أهدافه بالقوة العسكرية أمام صمود حركة حماس
- التحييد العلني يُثير التساؤل داخل الكيان عن قدرة ترامب إنجاز صفقة دون إشراك نتنياهو ما يُظهر حجم الإرباك الذي باتت معالمه واضحة
/ إنتهى/