وقالت "حماس" في تصريح صحفي :" إن اختطاف القوة الصهيونية المدعومة بكل أشكال التغطية الجوية والميدانية؛ لزوجة وطفل الشهيد سرحان، واستخدامهما كدروع بشرية للانسحاب من المكان؛ هو انتهاكٌ صارخٌ متجدِّد للقوانين والأعراف الإنسانية".
وأضافت:" إننا إذ نحمِّل حكومة الاحتلال الفاشي المسؤولية الكاملة عن حياة الزوجة والطفل، وكل المختطفين في سجونه ومعتقلاته؛ فإننا نطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة، والتدخل الفوري لحمايتهم والإفراج عنهم", مؤكدة أن الإرهاب الصهيوني المتواصل، وتهديداته المتصاعدة بالإخلاء والنزوح القسري، وآخرها صباح اليوم في مدينة خانيونس؛ لن تنال من عزيمة شعبنا ولن تدفعه للاستسلام لمخططات الاقتلاع والتهجير أو التخلّي عن حقوقه الثابتة في الحرية وتقرير المصير.
وفجر اليوم، اغتالت قوات خاصة صهيونية اقتحمت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، المواطن أحمد سرحان، فيما اختطفت زوجته وأولاده .
ووفق المعلومات الأولية، فإن سيارة بها قوات خاصة إسرائيلية مكونة من 9 أشخاص يلبسون البسة نسوية اقتحموا منزل واعدموا صاحب المنزل برصاصة في رأسه واعتقلوا زوجته وأطفاله - وهم خارجين تم أعدام طفل آخر.
فيما شنت طائرات الاحتلال أكثر من 30 غارة على مدار 40 دقيقة لتأمين انسحاب القوة الخاصة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الطائرات المروحية والدبابات الإسرائيلية، مما أدى لارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.
وقد وصل الشهيد أحمد سرحان إلى مستشفى ناصر الطبي بخانيونس بعد إعدامه من قبل القوة التي تسللت إلى مناطق شارع الكتيبة وشارع 12.
وفيما بعد، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، استشهاد القائد أحمد كامل سرحان مسؤول العمل الخاص في الألوية.
وأكدت الألوية، أن الشهيد سرحان خاض اشتباكا بطوليا مع قوة خاصة صهيونية سعت لاعتقاله من منزله في خان يونس.
وأكدت فشل العملية الخاصة التي سعى من خلالها العدو لاعتقال القائد أحمد سرحان.
/انتهى/