إعترافات إسرائيلية: دفاعاتنا لا تستطيع اختراق الصواريخ اليمنية والإيرانية
على الرغم من الإدعاءات الصهيونية الكاذبة بالنصر ومحاولة رسم صورة بعيدة عن الهزيمة تطالعنا الصحف "العبرية" بحقائق يعمل الكيان جاهداً على تغييبها، ومن هذه الإعترافات فشل الدفاعات الإسرائيلية على اختراق الصواريخ اليمنية والإيرانية...
- "الصحفي الإسرائيلي نيتسان سادان": نجاح إصابة الصواريخ القادمة من اليمن وإيران للأهداف داخل الكيان يعود الى الرأس الحربي للصواريخ اليمنية والإيرانية
- يصعب على منظومات الإعتراض الإسرائيلية والأميركية التصدي للرؤوس الحربية،الإيرانية واليمنية، ذات زعانف مناورة ومحرك خاص به، ما يفرض معضلة على بطاريات "حيتس" الإسرائيلية
- "نيتسان سادان": الدفاع الجوي الإسرائيلي أصبح كحارس المرمى ويُقاس فقط بعدد الأهداف التي لم يتمكن من صدّها، وصواريخ محور المقاومة لم تعد صواريخ عادية
- تم تطوير الرؤوس وتزويدها بزعانف كبيرة وأنظمة توجيه أكثر حساسية وقدرة على تنفيذ مناورة فعلية: انحراف يمين، ثم يسار، وكافية للتنبؤ بالمسار واختيار نقطة الاعتراض مهمة أكثر تعقيداً
- طورت الجمهورية الإسلامية عائلة متقدمة من الصواريخ الباليستية ذات الرؤوس الحربية المناورة بمختلف المديات: التكتيكية (أقل من 300 كلم)، القصيرة، والمتوسطة (حتى 2000 كلم)
- أعلنت القوات المسلحة اليمنية نجاحها بتصنيع الصاروخ الفرط صوتي "فلسطين 2"، الذي تمكن رأسه الحربي أيضاً من تنفيذ العديد من المناورات خلال مساره النهائي نحو الهدف
- من الصواريخ الإيرانية ذات الرأس الحربي المناور صاروخ "خيبر شكن"، الذي يستطيع الوصول إلى أراضي فلسطين المحتلة ويحمل قنبلة وزنها نصف طن
- في يونيو 2023، كُشف عن صاروخ جديد "فتّاح 1" وهو نسخة محسّنة من خيبر شكن مزوّدة برأس حربي كبير يمكنه تنفيذ التسارع حتى أثناء السقوط
- بإعتراف إسرائيلي موثّق بفيديوهات لعملية الوعد الصادق، تمكّن "فتّاح 1" عدة مرات من الإفلات من صواريخ "حيتس" الإسرائيلية المدعومة بمنظومات ثاد الأميركية
- يمتاز "فتّاح 1" بفوهة العادم فيه وقدرة على التحرك بعدة محاورو تغيير مساره وتثبيته على مسار جديد حتى خارج الغلاف الجوي
- يمتلك "فتاح 1" نمطين للطيران: تسارع كبير مع مناورة طفيفة، أو مناورة أكثر وضوحاً على حساب السرعة والثبات
- يمكن لـ "فتاح 1" الوصول الى ذروة الإرتفاع ومواصلة التقدم وإطلاق الرأس الحربي الذي يبدأ بالمناورة والانعطاف، ويتم رصد كل انحراف من قبل الحساسات
- لا يتيح "فتاح 1" معرفة إن كانت هذه هي الزاوية النهائية التي سيستقر عليها الرأس، وبالتالي يصعب اختيار نقطة اعتراض دقيقة
- بينما تقوم رادارات الاحتلال بتحليل سلوك الرأس الحربي في الجو، يستمر الأخير في التقدم وتقليص الوقت المتاح للرد، إضافة الى مساحة إذا خرج منها الرأس اليمني بالمناورة فإن الاعتراض سيفشل
إنتهى/