وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد نصير زاده، أكد خلال لقائه مع غريغوريان، أمين مجلس الأمن القومي لجمهورية أرمينيا، على الأهمية الخاصة لهذا البلد في سياسة الجوار الإيرانية قائلا ان السياسة المبدئية للحكومة جمهورية الايرانية تقوم على تعزيز العلاقات مع جميع الجيران، بما في ذلك أرمينيا، ولا يمكن لأي عائق أن يعيق هذه الاستراتيجية.
وأشار إلى بدء التعاون الفعال بين البلدين في مجالات مثل النقل والطاقة والصناعة والتعدين والثقافة والعلم والتكنولوجيا، ووصف هذا المسار بأنه يمهد الطريق لشبكة مستقرة من العلاقات الاقتصادية.
كما أشار وزير الدفاع الايراني إلى الموقع الجيوسياسي والجيواستراتيجي للبلدين، قائلاً: "يمكن لإيران وأرمينيا في بعض المجالات أن تكونا مكملتين لبعضهما وتساعدا في النمو والتقدم المتبادل".
وتحدث أيضًا عن الدور الاستراتيجي للبلدين في تفعيل ممر الشمال-الجنوب ومشاركة القطاع الخاص والشركات الإيرانية في المشاريع التحتية في أرمينيا، بما في ذلك بناء السدود والمدارس والمجمعات السكنية، وأعرب عن ارتياحه لتطوير هذه العلاقات وكذلك توسيع التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.
وفي سياق هذا اللقاء، أدان وزير الدفاع الايراني جرائم الكيان الصهيوني ضد شعب غزة ولبنان خلال العام والنصف الماضيين وصمت المجتمع الدولي، ورحب بالاتفاق المبدئي بين أرمينيا وجمهورية أذربيجان لتوقيع مسودة اتفاقية سلام، وأعلن استعداد إيران للمساعدة في تسريع عملية هذا الاتفاق.
وأكد قائلاً: "السلام المستدام في القوقاز يوفر فرصًا قيّمة للتعاون والتنمية الإقليمية، وايران تلتزم بموقفها المبدئي بعدم تغيير الحدود واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، خاصة في جنوب القوقاز".
وأكد العميد نصير زاده على أن قضايا المنطقة يجب أن تحل من قبل دول المنطقة، قائلاً: "يتحقق السلام في جنوب القوقاز عندما يتم احترام استقلال الدول وسيادتها الوطنية والحدود المعترف بها دوليًا بالكامل".
/انتهى/