العميد حيدري: عقاب قاس ينتظر اي معتد على إيران
أعلن قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد كيومرث حيدري أن "أي عدو، وبأي مستوى كان، إذا تجرأ على الاعتداء، فسيواجه بقوة لا مثيل لها، وسينال عقاباً قاسيا على أي تعدٍّ أو اعتداء على أراضي البلاد".
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء من زاهدان، ان العميد زاهدي اشار خلال زيارة رئيس هيئة الأركان العامة والوفد المرافق لمقر عمليات الفرقة 88 واللواء المدرع 188 التابع للقوات البرية للجيش المتمركز في محافظة سيستان وبلوشستان، إلى أسس التحول في وحدات هذه القوات، قائلا: خطة التحول في القوات البرية للجيش تقوم على ثلاثة مشاريع استراتيجية، حيث ركز المشروع الأول على تغيير الهياكل التنظيمية للقوات البرية، مما أدى إلى إنشاء وحدات جديدة مثل منطقة الدعم السابعة، والاستخبارات الاستراتيجية، وقيادة المنطقة الاستخباراتية، وثلاث قواعد متقدمة للطائرات المسيرة".
"في المشروع الثاني، تم دمج أنظمة وسرب الطائرات المسيرة الهجومية والدفاعية والاستطلاعية، بالإضافة إلى أنظمة الصواريخ الذكية مع الأسلحة الصاروخية الأخرى التابعة للقوات البرية".
"أما المشروع الثالث، فقد ركز على التحديث وإعادة التأهيل وإزالة العقبات في مختلف المجالات، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالسكن التنظيمي والشخصي، وتطوير وتجهيز الثكنات والمنشآت التابعة للوحدات، وتحسين الخدمات الطبية والإسعافية والمستشفيات في المحافظة".
وأكد العميد حيدري أن "بناء واستكمال وتسليم 1352 وحدة سكنية للموظفين والعديد من المنازل الشخصية، وكذلك بناء مستشفيين بسعة 64 سريراً في محافظتي سيستان وبلوشستان وكرمان، هي من الإنجازات القيمة التي تحققت في إطار هذا المشروع".
وأشار إلى "التدابير والجاهزية الكاملة والدائمة لهذه القوات لحماية حدود البلاد"، موضحاً أن "كل هذه الإجراءات تم تحقيقها من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات العليا الأخرى، وبالتنسيق المستمر مع الوحدات التابعة لهذه القوات في منطقة الجنوب الشرقي للبلاد".
وأضاف: "جميع الوحدات المتمركزة في محافظة سيستان وبلوشستان تعمل على مدار الساعة وفي جميع الظروف الجوية والارتفاعات في هذه المحافظة لتؤدي مهامها على أفضل وجه".
وأكد قائد القوات البرية للجيش الايراني على "ضرورة تعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة في هذه القوات"، مشيراً إلى أن "هذه القوات تسعى لاستخدام معدات وأسلحة تلبي الاحتياجات القتالية والعملياتية المستقبلية، ولهذا دخلت في مجالات ناشئة مثل الطائرات المسيرة والمركبات الأرضية غير المأهولة والطائرات الصغيرة المسيرة".
وفي الختام، أكد العميد حيدري أن "القوات البرية، بعيون يقظة وأيدٍ على الزناد، هي رهن اوامر سماحة قائد الثورة الاسلامية، وهي مستعدة لمعاقبة أي عدو، وبأي مستوى كان، إذا تجرأ على الاعتداء على أراضي البلاد، بقوة لا مثيل لها".
/انتهى/





