أحمديان: البنى السياسية والأمن الدولي رهينة بيد الغرب
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي اكبر احمديان" في كلمة القاها اليوم خلال اجتماع موسكو الأمني ان "البنى السياسية والأمنية الدولية قد أُخذت رهينة من قبل الغرب والمستكبرين".
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان أحمديان قل خلال اجتماع موسكو الأمني: "إن الأحادية في السياسة الدولية وإملاء إرادة القوى المتغطرسة على الشعوب قد خلق كوارث عديدة في العالم، واليوم فإن منطقة غرب آسيا تُعد معرضاً لهذه الجرائم".
وأشار أحمديان إلى الأحداث المأساوية في اليمن ولبنان وسوريا وأفغانستان والعراق، مؤكداً: "أسس السياسة الأحادية للغرب تقوم على الظلم واستغلال الشعوب، والعالم كله يشهد جريمة غير مسبوقة في غزة حيث يواجه النساء والأطفال بالإضافة إلى المجازر غير الإنسانية، والموت التدريجي جوعاً".
وأوضح: إن مظلة الأمن الشامل في العالم تتطلب تعددية الأطراف، ويجب في النظام الأمني الجديد توفير فرص عادلة ومتساوية أمام الشعوب.
وبيّن أحمديان ضرورة إعادة هندسة الأمن العالمي الجديد، مشيراً: "إن البنى السياسية والأمنية الدولية اليوم أصبحت رهينة بيد الغرب والمستكبرين، في حين أن الأمن من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن يكون في خدمة الشعب ولأجل استقلال وحريات الشعوب".
كما تناول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني موضوع الاهتمام بكرامة ومشاركة جميع البشر في عملية الأمن، قائلاً: "إن الدول المتغطرسة تسعى باستخدام أدوات العقوبات والتكنولوجيا إلى حرمان الشعوب من حقوقها المشروعة، ومن أمثلة ذلك محاولة تقييد الحق الإيراني في الاستخدام السلمي للعلوم النووية".
وأعلن أحمديان في هذا الصدد: "إيران ترحب بالحوارات مع الإصرار على الاستقلال النووي والحفاظ على دورة الوقود والتخصيب".
وخاطب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الدول المشاركة في المؤتمر قائلاً: "إن تعزيز أسس التعددية والتحرك نحو نظام متعدد الأقطاب هو النهج الذي سيحقق السلام والعدالة لجميع الشعوب".
كما قدم الشكر لروسيا على استضافتها هذا الاجتماع الأمني المهم.
/انتهى/





