1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

شركاء نتنياهو الدواعش في غزة .. من هو "ياسر أبو شباب" ؟

  • 2025/06/08 - 23:10
  • الأخبار الشرق الأوسط
شركاء نتنياهو الدواعش في غزة .. من هو "ياسر أبو شباب" ؟

في الأيام الأخيرة، لفت نشر خبر عن تعاون أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي مع مجموعة مرتزقة فلسطينية في غزة تُسمى "القوات الشعبية"، والتي لقادتها تاريخ من الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، انتباه الجميع.

الشرق الأوسط

فقد أصبح نشر خبر وتفاصيل عن تعاون سري بين أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي مع مجموعة مرتزقة فلسطينية في غزة تُسمى "القوات الشعبية"، والتي لقادتها تاريخ من الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، بمثابة قنبلة إعلامية في الأراضي المحتلة.

وجاء كشف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، عن موافقة بنيامين نتنياهو على تسليح هذه المجموعة بأسلحة كلاشينكوف، في وقت صرّح فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، في أول رد فعل له على تصريحات ليبرمان الكاشفة: "ما المانع من تسليح هذه المجموعة؟ إنها توفر الأمن لجنود الجيش الإسرائيلي في غزة!".

ولقيت تصريحات نتنياهو ردود فعل سلبية من قادة أحزاب المعارضة الأخرى في الأراضي المحتلة، لدرجة أن "يائير لابيد"، زعيم حزب "هناك مستقبل"، اتهم نتنياهو بتسليح مجموعات مرتبطة بداعش في غزة سرًا دون أي خطة استراتيجية، مدعيًا أن هذا المسار سيتحول إلى كارثة جديدة على أمن إسرائيل، وأن هذه الأسلحة ستُستخدم في نهاية المطاف ضد الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

"يائير غولان"، زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي، الذي أصبح شخصية بارزة في مهاجمة سياسات نتنياهو المحلية والإقليمية والدولية في الأسابيع الأخيرة، قال ردًا على هذا الخبر: "لقد باع نتنياهو أمن إسرائيل مقابل يوم واحد إضافي من بقائه على رأس السلطة".

يأتي الكشف عن خبر تسليح تل أبيب لمجموعة مرتزقة فلسطينية في وقت يُقال إن نتنياهو اتخذ هذا القرار قبل ستة أشهر، دون حتى إبلاغ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك وموافقة مجلس الوزراء، ولكن بعد الحصول على موافقة رونين بار، رئيس جهاز الأمن والمخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، بهدف ما يُقال إنه إضعاف نفوذ حماس في غزة.

من هو ياسر أبو شباب؟

ياسر أبو شباب، شاب فلسطيني يبلغ من العمر 30 عامًا من مدينة رفح الشرقية جنوب قطاع غزة، يدّعي تشكيل قوة شعبية مستقلة تهدف إلى خدمة أهالي القطاع. إلا أن علاقات المجموعة الوثيقة بالجيش الصهيوني، ومساعدتهم المستمرة له في تحديد أماكن اختباء الأسرى الاسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، وتحديد مواقع أنفاق المقاومة في غزة، قد كشفت هوية هذه المجموعة لأهالي غزة قبل وقت طويل من الموعد المتوقع.

فقد دعا أبو شباب مؤخرًا جميع سكان منطقة رفح الشرقية إلى العودة إلى منازلهم بغض النظر عن تطورات المعركة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ستوفر لهم هذه المجموعة الأمن والمأوى والغذاء وحتى الوقود.

إلا أن العديد من المطلعين في غزة، ممن يدركون خفايا أنشطة هذه المجموعة، يعتبرون دعوة أبو شباب هذه خطوةً نحو خدمة قوات الاحتلال من خلال تجنيد جواسيس من بين الأهالي، بهدف تحديد مواقع أنفاق المقاومة، ومواقع كمائن المقاتلين، وتطهير المنازل المفخخة بتفجيرها عند دخول الأهالي إليها. كما أن عودة الأهالي إلى مناطق سيطرة المجموعة تدفع عناصرها إلى استخدام الناس كدروع بشرية للهروب من ساحة المعركة والصراع في حال وقوع أي صراع أو ملاحقة من قبل كتائب المقاومة.

يُطلق بعض مستخدمي الإنترنت في العالم العربي على ياسر أبو شباب والقوات التابعة له اسم "جيش لحد جنوب غزة"، وهو ما يُذكر بالتعاون العلني لـ"أنطوان لحد"، قائد جيش لبنان الجنوبي، مع جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال سنوات احتلال جنوب لبنان في التسعينيات.

من ناحية أخرى، قدمت وسائل الإعلام الصهيونية، في تقاريرها الأخيرة عن أبو شباب، بأنه عضو سابق في داعش، ترك الدراسة في سن مبكرة، ثم لجأ إلى المخدرات، وخاصة الحشيش والحبوب المخدرة، في سن المراهقة.

يدّعي جيش "القوات الشعبية" بقيادة ياسر أبو شباب، أنه يحاول إيصال شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية مباشرةً إلى سكان غزة. ولتحقيق هذا الهدف، يُزعم أن الجماعة تسعى لمنع سيطرة مقاتلي حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة على هذه الشاحنات. إلا أن إفادات وشهادات العديد من السائقين الذين يحملون المساعدات الإنسانية بعد عودتهم من غزة تشير إلى أن الجماعة نفسها سرقت ونهبت العديد من شحنات المساعدات الإنسانية في غزة.

تشير التقديرات الأولية إلى أن جيش "أبو شباب" المرتزقة يتألف من 300 جندي، ويحظى بدعم 30 عائلة تعيش في مدينة رفح. غالبية أعضاء هذه الجماعة من ذوي السوابق الجنائية والأخلاقية، لا سيما جرائم القتل والسطو خلال الحرب، بل إن بعضهم لديه خلفيات تكفيرية. بارتداء ملابس محفور عليها كلمة "مرشد" باللغة العبرية، يسعى أعضاء هذه المجموعة إلى تمييز أنفسهم عن الجماعات المسلحة الأخرى في غزة، وفي الوقت نفسه، يتجنبون استهدافهم من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وفي خضم حرب طوفان الأقصى، أعلنت وحدة "السهم"، التابعة لوزارة الداخلية في غزة، عن بدء حملتها لمواجهة اللصوص وقطاع الطرق والمرتزقة، ووضعت في الوقت نفسه مواجهة هذه المجموعة على أجندتها؛ لدرجة أنه خلال إحدى عمليات وحدة السهم، زُعم مقتل ياسر أبو شباب بعد أن أصاب صاروخ مضاد للدبابات السيارة التي كانت تقله ورفاقه، ولكن تبين لاحقًا أن شقيق ياسر كان موجودًا في السيارة. نُقل إلى مستشفى المطلع في القدس المحتلة لتلقي العلاج بموافقة من جيش الاحتلال وأجهزة المخابرات ومنظمات السلطة الفلسطينية.

التعرف على حلفاء نتنياهو من داعش في غزة

يأتي الكشف عن الأبعاد الخفية لأنشطة مجموعة "ياسر أبو شباب"، المرتزق الفلسطيني التابع للنظام الصهيوني في قطاع غزة، والمسؤول عن حماية أرواح الجنود الإسرائيليين من هجمات المقاومين، في وقت كشفت فيه وسائل الإعلام الصهيونية في تقاريرها اليوم عن شخصيات أخرى في هذه المجموعة، جميعهم لهم تاريخ من الانتماء إلى داعش.

بحسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تولى "عصام نباهين"، العضو السابق في داعش، مؤخرًا مسؤولية ضمان أمن الجنود الإسرائيليين في غزة كحليف لنتنياهو.

وبحسب الصحيفة الصهيونية، فإن عصام نباهين، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 33 عامًا من سكان مخيم النصيرات، وله تاريخ في الانتماء إلى داعش والمشاركة في معارك الجماعة ضد الجنود المصريين في صحراء سيناء، عاد إلى غزة في الأيام التي سبقت بدء عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023. بل إنه أطلق صواريخ على الأراضي المحتلة قبل أيام قليلة من بدء عملية طوفان الأقصى دون التنسيق مع حماس، وقد اعتقلت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عصام نباهين لهذا السبب؛ لكنه تمكن من الفرار من السجون التي تسيطر عليها حماس في اليوم الأول من الحرب الأخيرة في غزة.

ينتمي نباهين أيضًا إلى ما يُسمى "القوات الشعبية" بقيادة "ياسر أبو شباب"، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 30 عامًا، ويُعنى بضمان أمن القوات الإسرائيلية في غزة.

ومن بين عناصر مجموعة ياسر أبو شباب أيضًا "راسان الدهيني"، شقيق "وليد الدهيني"، العضو السابق في داعش والذي أعدمته حماس سابقًا. وقد زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقريرها الأخير أن الدهيني لعب دورًا في اختطاف "جلعاد شاليط"، الجندي الإسرائيلي الأسير، في 25 يونيو/حزيران 2006، ونقله إلى غزة. وشاليط هو الجندي الصهيوني نفسه الذي أُطلق سراحه خلال عملية تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2011، بعد سنوات من الأسر في قطاع غزة، وعاد إلى الأراضي المحتلة.

مصادر تسليح وهيكل تنظيمي لمجموعة ياسر أبو شباب

تزعم بعض المصادر المطلعة، التي تفحص تشكيل وعمل ما يُسمى بـ"القوات الشعبية"، أن معظم أسلحة هذه القوات تُزوّد ​​بالطرق التالية:

- التزويد المباشر بالأسلحة من قبل الجيش الإسرائيلي: 
يُقال إن الجيش الإسرائيلي وضع على جدول أعماله إرسال أسلحة خفيفة مثل بنادق M-16 وM-4، وخوذات، وسترات واقية من الرصاص، ومركبات جديدة لتزويد المجموعة بالأسلحة التي تحتاجها؛

- سرقة أسلحة من مقاتلي المقاومة الفلسطينية بعد استشهادهم في ساحات المعارك مع جيش الاحتلال الصهيوني؛

- الوصول إلى مخازن أسلحة حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى في غزة بعد تحديدها أو تسليم الأسلحة الموجودة فيها بعد اكتشافها من قبل الجيش الإسرائيلي؛

- شراء الأسلحة من أسواق السلاح السوداء المزدهرة في غزة هذه الأيام، حيث تُباع جميع أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية بأسعار باهظة؛

- الوصول إلى احتياطيات الوقود والغذاء تحت إشراف الجيش الإسرائيلي: يُقال إن هذه المجموعة تمتلك مخازن أسلحة وغذاء ووقود في منطقة تل زعرب وحي الجنينة بمدينة رفح.

بالإضافة إلى ذلك، زعمت بعض المصادر العبرية أن القوات الخاضعة لقيادة أبو شباب تستفيد أيضًا من التدريب العسكري. على سبيل المثال، زعم باروخ ياديد، محلل الشؤون الفلسطينية في اسرائيل، في مقابلة مع شبكة "i24 News" الإسرائيلية أن دولة عربية مسؤولة عن تدريب القوات الخاضعة لقيادة ياسر أبو شباب.

في هذه المقابلة الكاشفة، زعم أيضًا أن الميليشيات الخاضعة لقيادة أبو شباب تحظى بدعم مباشر من محمود الهباش، مستشار محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، واللواء بهاء بعلوشة، القائد العام لجهاز المخابرات الفلسطيني.

يعتبر هذا المحلل الفلسطيني دعم رام الله للميليشيات بقيادة أبو شباب خطوةً مهمةً نحو التنفيذ العملي لما يُسمى "خطة ما بعد حرب غزة"، الهادفة إلى إضعاف حماس وتدميرها واستبدالها بجماعات وحركات مسلحة منافسة تعمل بتوجيه من السلطة الفلسطينية وإسرائيل. هذا في حين نفى كبار مسؤولي الأمن في السلطة الفلسطينية أي صلة أو صلة لهم بتنظيم "القوات الشعبية"، متبنين مواقف غامضة وغير شفافة.

ومع ذلك، يمكن القول إن الميليشيات بقيادة ياسر أبو شباب ليست سوى واحدة من عشرات ومئات الخطط والمخططات التي وضعها الاحتلال لإقامة هيكل بديل لحماس والمقاومة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة سياسيًا وسياديًا.

السلطة الفلسطينية تنفي ادعاءات "روبن هود غزة"

يبدو أنه بعد فشل الصهاينة في استقطاب ودعم البنى الفلسطينية الأصيلة والأصلية المتواجدة في غزة، وخاصة قبائل وعشائر غزة، التي تشكل 72% من سكان هذا القطاع، فإن تشكيل ميليشيات مثل "القوات الشعبية" بقيادة ياسر أبو شباب هو جزء من مؤامرة مشتركة بين القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، إلى جانب بعض الحلفاء الإقليميين، لقياس واختبار القدرات المحلية المتبقية في غزة بعد 20 شهرًا من الحرب، بهدف تسليمهم ساحة المعركة مع حماس وفصائل المقاومة الأخرى، وتمهيد الطريق لانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا من دائرة المعارك المباشرة مع المقاومين في غزة.

/انتهى/

 
R1375/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.