الظلّ الذي تحرك خلف ترامب... من هو توماس باراك؟
- الأخبار الدولی
- 2025/06/09 - 14:04
- صديق ترامب المقرّب ورئيس لجنة تنصيبه، ورجل الأعمال الذي إمتدت اعماله من وول ستريت إلى دول الخليج الفارسي، سفير واشنطن في تركيا والمبعوث الأميركي إلى سوريا
- لبناني الأصل، ولد عام 1947 في كاليفورنيا لعائلة مهاجرة من مدينة زحلة اللبنانية، حصل على بكالوريوس من جامعة جنوب كاليفورنيا ودكتوراه في القانون من جامعة سان دييغو
- بدأ حياته المهنية كمحام مالي شاب في شركة محاماة دولية كبرى مكلفة بتمويل المشاريع لشركات أميركية كبرى في السعودية، ثم إنتقل الى عالم الإستثمار العقاري وأسس شركاته الخاصة
- لم يكن باراك شخصية سياسية تقليدية، ففي العام 1982، عيّنه الرئيس الأميركي رونالد ريغان نائبًا لوكيل وزارة الداخلية، وعلاقته الطويلة بدونالد ترامب قرّبته من مركز القرار
- ارتبط باراك بعلاقات ممتدة مع دول الخليج الفارسي لا سيما الإمارات والسعودية منذ بداية حياته المهنية، مما ساعدت بتعزيز حضوره في المنطقة سواء في الإستثمار أو في التنسيق السياسي
- ترأس لجنة تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية عام 2016، وإتهمه القضاء الأميركي عام 2021 بمحاولة التأثير على سياسة واشنطن نيابة عن الإمارات
- استغل صداقاته الطويلة مع ترامب التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وعمل على تعزيز العلاقات بين ترامب وقادة بعض دول الخليج الفارسي، لا سيما الإمارات
- وثائق المحكمة الأميركية قالت أن باراك قام بتزويد مسؤولين إماراتيين بمعلومات داخلية عن حملة ترامب، وسعى إلى ترتيب لقاءات بين ترامب وشخصيات خليجية
- حتى العام 2025 إبتعد باراك عن الأضواء وعاد للظهور مجدداً بعد سنوات من حضوره السياسي والإقتصادي ليُعيّن سفيراً لواشنطن في تركيا
- تم تكليفه مؤخراً بمنصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا في الوقت الذي يشهد فيه الملف السوري تحولات بعد سقوط النظام وإستلام الجولاني للسلطة الإنتقالية
- دعم باراك الحلول الإقليمية في سوريا واعتبر وقف العقوبات سيحافظ على هدفهم الأساسي وهزيمة "تنظيم الدولة"، ويمنح الشعب السوري فرصة لمستقبل أفضل"!!
- أعرب عن دعمه للحكومة السورية الإنتقالية بقيادة "الجولاني" الشرع، مؤكداً إلتزام واشنطن بالتعاون مع تركيا في ملفات الأمن واللاجئين ومكافحة "الإرهاب"
- أشار إلى أن ترمب تعهد في 13 مايو/ أيار الجاري برفع العقوبات الأميركية المدمرة على سوريا، حتى تتمكن الحكومة الجديدة في دمشق من ضمان الاستقرار في البلاد
- لفت إلى أن بلاده، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين بما في ذلك تركيا وبعض دول الخليج الفارسي، مكّنوا الحكومة السورية من إعادة الأمل في السلام والأمن والازدهار!!!
إنتهى/