براعة عسكرية من العمق الى الهدف: الصواريخ الإيرانية تدكّ "قاعدة تل نوف"
- الأخبار ایران
- 2025/08/09 - 14:25
- قاعدة "تل نوف" الجوية واحدة من أهم القواعد العسكرية الجوية في كيان الاحتلال، وتقع جنوب شرق مدينة الرملة، على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب تل أبيب
- أنشأها البريطانيين عام 1939، وكانت تُعرف باسم "عكِر"، وتطورت لتصبح إحدى أبرز القواعد الجوية التي تعتمد عليها "تل أبيب" في تنفيذ عملياتها الجوية والاستراتيجية
- تعتبر العمود الفقري للقوة الجوية الإسرائيلية، وتلعب دوراً محورياً في مشاريع التسليح والتطوير الجوي
- تنبع أهميتها من احتضانها أسراراً دفاعية ومراكز اتصالات وتشويش إلكتروني متقدمة ما يجعلها هدفاً بالغ الحساسية لأي هجوم خارجي
- مقر تدريب رئيسي لسلاح الجو، ومركز قيادة وتحكم لأسراب من الطائرات القتالية، ومركز تطوير واختبار لأنظمة الطيران والمسيرات
- تضم أسراب من طائرات "اف 16"، ووحدات استخباراتية وجوية وتقنيات عالية، ومنشآت مخصصة لصيانة وتخزين الصواريخ والطائرات
- "تل نوف" من أكبر القواعد الجوية بمساحة شاسعة، وتضم آلاف العناصر العسكرية والضباط والفنيين، ومدارج إقلاع وهبوط متطورة
- في شهرحزيران/يونيو 2025، استهدفتها ايران بدقة عالية ضمن الرد على العدوان الإسرائيلي على منشآت إيرانية حققت إصابات في منشآت داخل القاعدة
- تسبّب الاستهداف الإيراني بأضرار جسيمة في البنية التحتية للقاعدة، بما فيها المرافق الحيوية، ومستودعات ذخيرة، وغرف تحكم
- قيمة القاعدة الاستراتيجية انها مركز لانطلاق المهام الجوية بعيدة المدى، وإحتواءها مراكز سرّية للمشروع النووي والقدرات الجوية غير التقليدية
- لم تُعلن "تل أبيب" عن حجم الخسائر، لكن التسريبات الإعلامية أشارت إلى أن الخسائر فادحة وتضمنت تدمير بنى تحتية ومعدات عسكرية متطورة
- يستلزم الإستهداف الإيراني عمليات ترميم معقدة ومكلفة يستغرق أسابيع أو شهور بسبب استيراد بعض القطع واستعادة كفاءة الأجهزة المتضررة
- يواجه الكيان تحديات في الحفاظ على سرّية عمل القاعدة خلال أعمال الترميم
- رغم إلتزام المسؤولين الإسرائيليين الصمت، أشارت تسريبات صحافية إلى حالة من الإرباك بسبب قدرة إيران على ضرب العمق الإسرائيلي
إنتهى/