1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حين تتكلم الجماهير لغة الحرية: "سلتيك" الملعب الذي أنصف فلسطين

  • 2025/11/11 - 11:55
  • الأخبار الشرق الأوسط
حين تتكلم الجماهير لغة الحرية: "سلتيك" الملعب الذي أنصف فلسطين

لم تكن كرة القدم مجرد لعبة، بل تحولت عبر تاريخها إلى وسيلة للتعبير عن النضال ضد الظلم والاستعمار. يتجلى هذا في تضامن جماهيرها مع القضايا العادلة، كما في حالة جماهير نادي سلتيك التي حولت دعمها لفلسطين إلى حركة عالمية. هكذا تثبت كرة القدم أنها لغة عالمية للشعوب المقهورة لاستعادة صوتها وكرامتها.

الشرق الأوسط

 

.

 

لم تكن كرة القدم مجرّد وسيلةٍ للترفيه، بل تحوّلت منذ نشأتها إلى فضاءٍ اجتماعي تتجلّى فيه قضايا العدالة والمساواة، وتعكس تطلعات الشعوب في مواجهة السلطة والتمييز. في بداياتها داخل إنجلترا الصناعية، كانت اللعبة انعكاساً للصراع الطبقي، إذ استخدمها أرباب المصانع لإلهاء العمّال، لكنها تحوّلت إلى وسيلة لبلورة وعيٍ جماعي ومطالبة بالحقوق. حين خرجت اللعبة من المصانع إلى المستعمرات البريطانية، تحوّلت من أداةٍ للهيمنة الثقافية إلى سلاحٍ رمزي للتحرّر الوطني، استخدمه المستعمَرون لتأكيد هويتهم في وجه المستعمِر.

مع مرور الوقت، أصبحت كرة القدم لغة عالمية تعبّر بها الشعوب عن أحلامها بالحرية والسيادة، وتحوّلت الملاعب إلى منابر سياسية تعكس نبض الجماهير وقضاياها الكبرى. لم يأتِ تعاطف جماهير كرة القدم مع فلسطين من فراغ، بل كامتداد طبيعي لذلك الإرث التاريخي الذي يربط اللعبة بالنضال ضد القهر والاستعمار. ويبرز نادي سلتيك غلاسكو مثالًاً حيّاً على هذا البعد الإنساني، إذ تأسس في أواخر القرن التاسع عشر لمساعدة المهاجرين الأيرلنديين الفقراء الذين عانوا الجوع والاضطهاد.

حمل جمهور "سلتيك" ذاكرة أجداد شُرّدوا من أراضيهم، ولهذا وجدوا في المأساة الفلسطينية انعكاساً لمعاناتهم التاريخية مع الظلم والنفي والتجويع. رفع الأعلام الفلسطينية في مدرجاتهم لم يكن تعبيراً سياسياً عابراً، بل فعلاً أخلاقياً يربط الماضي بالحاضر ويعبّر عن التضامن الإنساني العميق مع المقهورين. من رحم هذه الروح التضامنية، نشأت مجموعة "اللواء الأخضر" عام 2006، وهي رابطة مشجعين مناهضة للفاشية جعلت من دعم فلسطين جزءًا من هويتها.

بعد أن غُرّمت المجموعة لرفع الأعلام الفلسطينية عام 2016، جمع أعضاؤها الأموال ليسددوا الغرامة ويؤسسوا مدرسة "لاجئي سلتيك" لكرة القدم في مخيم عايدا. تحوّلت مبادرتهم إلى حركةٍ عالمية أوسع تمثلت في حملة "أشهِروا البطاقة الحمراء لإسرائيل"، التي طالبت الفيفا بعزل الكيان الإسرائيلي بسبب انتهاكاته ضد الفلسطينيين. انتشرت الحملة في أكثر من ثلاثين دولة، وشاركت فيها جماهير من أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ما كشف عن اتساع الوعي الشعبي بالقضية الفلسطينية.

حتى داخل أوروبا، تصاعد الجدل حول مشاركة الكيان الإسرائيلي في البطولات القارية، مع تزايد الدعوات إلى مقاطعتها عقب الحرب على غزة. تثبت كرة القدم، مرةً بعد أخرى، أنها أكثر من مجرد لعبة؛ بل هي مساحةٌ حية تعبّر فيها الجماهير عن ضمير العالم، وتستعيد من خلالها الشعوب المقهورة صوتها وكرامتها.

 

/إنتهى/

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • فلسطین
  • القضیة الفلسطینیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.