وأشار الى أن “شبكة عين رصدت عملية شراء أصوات قرب أحد مخيمات النازحين في دهوك”، مشيراً إلى أنه “كانت هناك مخاوف من منع قائمتين انتخابيتين من حملاتهما الدعائية في السليمانية”.
وتابع البطاط، أن “عدد المراقبين المحليين ومراقبي الكيانات بلغ نحو مليوني مراقب، وهو رقم غير مسبوق”، لافتاً إلى أن “الشبكة وثّقت دخول ضباط وحماياتهم المسلحة إلى بعض المراكز الانتخابية في ميسان”.
وأشار إلى أن “إدخال الهواتف إلى محطات الاقتراع يعطي انطباعاً سلبياً لدى الناخبين”، معتبراً أن “بعض المرشحين وقعوا ضحية حاشيتهم التي أقنعتهم بأنهم اكتسحوا النتائج وحققوا المراكز الأولى”.
وأردف، أن “الشبكة لم ترصد حالات ضغط أو إجبار على المنتسبين”، مؤكداً أن “الخطاب الطائفي وخطاب الكراهية يدفعان المواطنين نحو المشاركة أكثر”.
/انتهى/