وقال العميد الطيار حميد واحدي، قائد القوة الجوية للجيش، في حوار تلفزيوني، مشيرًا إلى الحرب العدوانية التي استمرت 12 يومًا ضد إيران: "حلف الناتو، والكتلة الغربية، والولايات المتحدة، وللأسف بعض الدول التي هي في الحقيقة تابعة لإسرائيل وأمريكا، قدموا المساعدة في هذا الهجوم وحدثت هذه الواقعة".
وأضاف: "طائرات الكيان الصهيوني كانت تحتاج إلى التزود بالوقود في طريق الذهاب والإياب لتغطية مسافة كهذه والوصول إلى أهدافها."
وقال قائد القوة الجوية للجيش: "بناءً على المعلومات المتوفرة لدينا، فإن عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لهذا الكيان محدود، ويتراوح حسب ما يقال بين 5 إلى 7 طائرات. تقديراتنا، نظرًا لعدد الطائرات، تشير إلى أن ما يربو على 30 طائرة تموين وقود ربما شاركت في هذا الهجوم."
وتابع قائلًا: "استنادًا إلى تصريحاتهم هم، فقد عملوا لسنوات على الجوانب الاستخباراتية لهذا الهجوم، وللأسف نتيجة لهذا الهجوم الغادر، استشهد عدد من قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدسة المتميزين."
وشدد اللواء واحدي، مشيرًا إلى أن الطيارين، صقور القوة الجوية سريعة الطيران، والطيارين الشباب، والعاملين الفنيين، قد خاضوا غمار الحرب العدوانية التي استمرت 12 يومًا بكل وجودهم ونفذوا المهمة الموكلة إليهم: "نحن نعلم أن الطائرات التي تواجهنا هي طائرات حديثة ومتطورة جدًا من الطائرات العالمية المتقدمة، إلا أن الإيمان القلبي والثقة بالبلد والولاء للقيادة هو الذي كان متجذرًا في عمال القوة الجوية، سواء الطيارين أو الفنيين."
وأضاف: "لماذا أذكر الفنيين؛ كان لدينا قواعد محددة لعدد قليل من المهام الجوية، ربما في إحدى ليالي الحرب العدوانية التي استمرت 12 يومًا، تم تجهيز عدد من الطائرات المقاتلة يعادل خمسة أضعاف القدرة التشغيلية لهذه القواعد، وحلقت بها صقور القوة الجوية سريعة الطيران، وهاجموا بتلك الإيمان والقوة مجموعات العدو المكونة من أربع أو خمس طائرات."
وشدد قائد القوة الجوية للجيش في ختام حديثه: "خلال فترة الحرب التي استمرت 12 يومًا، كانت القوة الجوية تعمل بقوة، وكانت جميع طائراتنا الجاهزة في جميع القواعد مستعدة لعمليات الإقلاع السريع (سكرامبل)، ودوريات القتال الجوي (CAP)، وعمليات الاستطلاع."