1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ولايتي يقدم تحليلا لأحدث أوضاع جبهة المقاومة في المنطقة

  • 2026/01/04 - 22:19
  • الأخبار الدولی
ولايتي يقدم تحليلا لأحدث أوضاع جبهة المقاومة في المنطقة

التقى الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية علي اكبر ولايتي بنخب وشخصيات مؤيدة للمقاومة لتحليل الوضع في المنطقة.

الدولی

 وقد اجتمعت مجموعة من الشخصيات والنخب البارزة في المجمع العالمي لأنصار المقاومة من دول لبنان والعراق وإسبانيا وفلسطين والبرازيل وروسيا ومصر وتشاد والأرجنتين وتشيلي والهند وإيرلندا وألمانيا والجزائر والأردن، في ختام الجلسة المتخصصة "رواية المقاومة" التي عُقدت بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد القائد الباسل للإسلام، اللواء الحاج قاسم سليماني، واستضافها المجمع العالمي للصحوة الإسلامية في طهران، مع علي أكبر ولايتي، الأمين العام للمجمع العالمي للنهضة الإسلامية، لتناول الحوار والمناقشات.

وفي بداية هذا اللقاء، قدم يحيى غدار، الأمين العام لمؤتمر الدعم العالمي للمقاومة، نيابة عن الحاضرين، شكره لدور ولايتي البناء والفعال والحاسم في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية أو خلال مسؤوليته كمستشار لشؤون العلاقات الدولية لسماحة قائد الثورة.

وأكد غدار على الدعم الشامل لأنصار تيار المقاومة للحراك الذي تشكل بمحورية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "لقد كان دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الكيان الصهيوني وفي تشكيل وتعزيز ونشر محور المقاومة وفكرها دوراً حاسماً، ويفتخر العالم الإسلامي وجبهة المقاومة بهذا الدور التاريخي."

كما أشار غدار إلى ضرورة تقوية جبهة المقاومة في مواجهة الصهيونية، موضحاً: "كان الشهيد اللواء الحاج قاسم سليماني مهندساً ورمزاً ونموذجاً بارزاً لجبهة المقاومة، وقد رسم بإخلاصه وشجاعته وحكمته طريقاً خالداً لأحرار العالم."

وفي استكمال اللقاء، رحب ولايتي بأعضاء وممثلي المجمع العالمي لأنصار المقاومة، وأحيى ذكرى شهداء المقاومة الأبرار، خاصة الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس، قائلاً: "كان الشهيد الحاج قاسم سليماني شخصية صنعت التاريخ، حيث غير بثباته الإيماني وعقلانيته وروحه الجهادية والثورية وتضحيته معادلات المنطقة لصالح جبهة المقاومة، وسيظل اسمه خالداً في التاريخ كرمز لعزة واستقلال الأمة الإسلامية."

كما قدم ولايتي شكره للدعم والجهاد والجهود المستمرة للحاضرين في مواجهة النظام الصهيوني والدفاع عن القضية الفلسطينية.

ورداً على سؤال لأحد الحاضرين حول التهديدات الأخيرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مع دونالد ترامب في ميامي، أكد ولايتي: "تعد حرب الـ12 يوماً نقطة تحول مهمة للغاية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعالم الإسلامي."

وأضاف: "إن التهديدات الأخيرة لترامب ونتنياهو تتعلق أكثر بالوضع الداخلي للكيان الصهيوني، والموقع غير المستقر لنتنياهو، وكذلك قلق ترامب بشأن مستقبل مكانته السياسية في رئاسة الولايات المتحدة، وليس موجهة ضد إيران. اليوم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل حرب الـ12 يوماً. نتنياهو يتحدث عن النصر بينما هُزم في جميع الجبهات، من غزة ولبنان إلى اليمن، وأخيراً أمام إيران. هذا النهج يذكر بمنطق الدعاية لغوبلز، وزير الدعاية النازي، الذي تحدث عن النصر في ذروة هزيمة هتلر."

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي للنهضة الإسلامية إلى طلب النظام الصهيوني وحليفه الرئيسي الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار بعد حرب الـ12 يوماً، موضحاً: "هذه قاعدة معروفة بأن الطرف المهزوم هو الذي يطلب وقف إطلاق النار. الكيان الصهيوني بعد 12 يوماً والولايات المتحدة بعد يوم واحد فقط، قدما هذا الطلب بإلحاح؛ وذلك في ظل استخدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لجزء صغير فقط من قدراتها العسكرية."

وأكد: "اعلموا يقيناً أنه إذا استمرت الحرب بضعة أيام أخرى، لحدثت أضرار هائلة لا يمكن تعويضها للنظام الصهيوني."

وفي جزء آخر من كلمته، تطرق ولايتي إلى المكانة التاريخية لإيران قائلاً: "أعتبر من الضروري أن أقدم لكم باختصار بعض النقاط للتعرف أكثر على بلدنا: إيران لديها واحدة من أطول التواريخ والحضارات بين دول العالم. خلال هذا التاريخ الذي يمتد لآلاف السنين، كان الشعب الإيراني دائماً موحداً ودافع عن وحدة أراضيه. رغم العديد من التقلبات التاريخية، تغلب الشعب الإيراني دائماً بمهارة واتباع قادة حازمين وأقوياء على الصعوبات. في العصر الحديث، قاد الإمام الخميني (رض) حركة عظيمة ونادرة في تاريخ إيران، ووقف الشعب الإيراني بكل قوته، مقدماً أرواحهم وأموالهم، في مواجهة نظام البهلوي المدعوم كلياً من أمريكا، وقاوم لاحقاً في الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات."

وقال ولايتي: "بعد وفاته، واصل خليفته الصالح، سماحة آية الله الخامنئي، مقام القيادة العليا، نفس المسار بثبات. اليوم، دون مبالغة، تعتبر إيران واحدة من الدول القليلة المستقلة والقوية في العالم."وحلل الدكتور ولايتي تصريحات نتنياهو وترامب في لقائهما الأخير في ميامي قائلاً:

أ) نتنياهو هو أحد أكثر رؤساء حكومات الكيان الصهيوني فساداً وشناعة في تاريخ هذا النظام.

ب) يفتقر حالياً إلى أي مصداقية حقيقية في الرأي العام، والنخب السياسية الداخلية للنظام الصهيوني، وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي.

ج) بعد حرب الـ12 يوماً، حدثت تطورات مهمة في الأراضي المحتلة، منها تدمير البنى التحتية الأساسية للكيان الصهيوني من قبل صواريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخلق موجة واسعة من الخوف واليأس والرغبة في الهجرة العكسية.

واستشهد بتقرير "معهد الديمقراطية الإسرائيلي" المنشور في 23 نوفمبر، قال: "27% من سكان الأراضي المحتلة يفكرون في مغادرة هذه المناطق. كما أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن 'جمعية الصناعات المتقدمة الإسرائيلية' أن 53% من موظفي الشركات التقنية الكبيرة العاملة في الأراضي المحتلة بعد حرب الـ12 يوماً قد طلبوا الانتقال خارج إسرائيل."

وتابع الدكتور ولايتي بالإشارة إلى السمات الشخصية والسياسية لترامب قائلاً: "ترامب هو شخص يفتقر في أقواله وأفعاله إلى الاعتبارات الدبلوماسية التقليدية، وكلامه يتناقض بشكل متكرر مع بعضه البعض وحتى مع أفعاله. لذلك، فإن جزءاً كبيراً من السياسيين والرأي العام في أمريكا والعالم لا يجدون أقواله قابلة للتصديق."

وأضاف: "من ناحية يدعي ترامب تدمير المنشآت النووية الإيرانية بالكامل، ومن ناحية أخرى يهدد إيران بسبب استمرار الأنشطة النووية، وهذا تناقض واضح. في الداخل الأمريكي، يزداد عدد معارضيه يومياً، وبالنظر إلى الانتخابات النصفية للكونغرس، إذا استمر هذا الاتجاه، فإن احتمال هزيمته السياسية مرتفع جداً."

وأكد الدكتور ولايتي: "إن الدعم القوي الذي قدمه ترامب لنتنياهو في لقاء ميامي يهدف قبل كل شيء إلى كسب أصوات اليهود الأمريكيين في الانتخابات المقبلة."وتابع: نظراً للظروف السياسية السلبية المتزايدة لترامب في أمريكا ونتنياهو في النظام الصهيوني، فإن مصداقية وتأثير كل منهما السياسي في تراجع مستمر. في المقابل، تقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على الانتصار في حرب الـ12 يوماً وتعزيز قدراتها الدفاعية باستمرار، في موقع يبدو فيه احتمال أي عدوان جديد ضدها ضعيفاً وبعيداً عن الواقع.

/انتهى/

 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • ولایتی
  • المقاومة
  • الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.