عضو المجلس السياسي في حزب الله: نواجه الورقة الامريكية الأخيرة

عضو المجلس السیاسی فی حزب الله: نواجه الورقة الامریکیة الأخیرة

اكد عضو المجلس السياسي في حزب الله، الشيخ عبد المجيد عمار بأن المسلمين يواجهون اليوم الورقة الامريكية الأخيرة للتصدي للصحوة الإسلامية".

وفي حوار مع مراسل مكتب وكالة تسنيم الدولية للأنباء في بغداد، قال عضو المجلس السياسي في حزب الله ومسؤول العلاقات الإسلامية عبد المجيد عبد عمار أن مؤتمر الصحوة يمكن تسميته بالنداء او المبادرة، أطلقه سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (حفظه الله) على أبواب التحولات التي حدثت في منطقتنا الإسلامية والتي لا تزال تتفاعل فصولا فيها، برز في ذلك الوقت العنصر الإسلامي كعنصر محرك أساس لكل التحولات فيها".

وأضاف: "نحن نعتبر ان الإسلام في العقود المتأخرة استطاع ان يحجز له مكانا، وأعني بالإسلام الإسلام السياسي بعيد انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، تحول الإسلام الى رقم كبير جدا في المعادلة ليس رقما صعبا فحسب بل رقما كبيرا جدا واستطاع مع الزمن أن يصبح زمينا فاعلا على مستوى القرار السياسي على مستوى المنطقة والعالم".

واكد: "سقطت كل محاولات التصدي لهذا الإسلام وكل المحاولات التصدي التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية المباركة التي أسسها الإمام الراحل، الإمام الخميني (رحمه الله) من الحرب المفروضة الى كل المؤامرات وبمرور الزمن تحولت الى شريك أساس لا يمكن تجاهله أبدا على مستوى القرار في المنطقة".

وتابع:  "على هامش هذا الأساس اليوم نحن نعتبر أن الإسلام السياسي هو المحرك على مستوى الشعوب وهو العامل الاستنهاضي الأساس ونحن نرى ما للخطاب الإسلامي من أثر في استنهاض الهمم في الشعوب".

وأضاف: "عندما برز هذا بشكل جلي وواضح بدأت المؤامرة لإسقاط هذا الإسلام السياسي بشكل او بآخر في مصر والعراق واليمن وسوريا كله في سياق اسقاط هذا الإسلام والصحوة الإسلامية، من هنا كانت المبادرة باطلاق ورش عمل باطلاق هذه المبادرات والمؤتمرات للإبقاء على العنصر الإسلامي كعامل استنهاضي في الأمة للتصدي للمؤامرة وهي مؤامرة كبيرة جدا، ليس من السهل اليوم أن تقول كيف معالجة الإشكاليات والأزمات في المنطقة، هذه بحاجة الى سياسات وخطوات مهمة واستراتيجية للوقوف والحؤول دونها لمواجهة المؤامرة واسقاطها، لمواجهة الكيانات الإسلامية هنا وهناك".

وحول أهمية المؤتمر قال: "هذا المؤتمر حلقة من الحلقات المتواصلة في استرشاد النصائح والمبادرات والاضاءة على الخطوات وما يمكن القيام به لمعالجة الإشكاليات".

وتابع: "اليوم نواجه الورقة الامريكية الأخيرة للتصدي للصحوة الإسلامية من خلال إشاعة المناخ الفتوي والتكفيري الذي يتحرك لمواجهة هذه الصحوة عبر محاولات كثيرة، تارة يحاولون إشاعة الفتنة ويبصرون على خلفيتها المذهبية في حين أن المعركة القائمة يمكن تسميتها بين مشروعين مشروع امريكي صهيوني رجعي عربي على رأسه السعودية تمثله فيها بمساعدة اسرائيل ومشروع الصحوة الإسلامية والذي تقوده إيران في المنطقة وهي معركة بين المشروعين، الحرب ليست مذهبية وليست حربا بن فئتين أو مذاهب المسلمين كما تحاول الفرق التكفيرية المتبناة من أمريكا والرجعية العربية أن توحي بذلك فيها".

وختم بالقول: "هذا المؤتمر من مهماته الاضاءة على عمق هذه المشكلة وحجمها وواقعها لتحديد هذه النقاط وبالتالي عندما تكون الامة الإسلامية معنية بهذه المتابعة، فكلنا معينون بتحديد هوية هذه المعركة وبالتالي محاصرة او اسقاط كل فصول المؤامرة وخاصة تلك التي تعمل على إيقاع الفتنة وإشاعة المناخ الفتنوي بين الشيعة والسنة".

/انتهى/

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة