مصدر رئاسي تركي يأمل أن يتم تجاوز "سوء الفهم" المتعلق بتصريحات أردوغان حول الأسد

رمز الخبر: 1254628 الفئة: دولية
اردوغان

مصدر في ديوان الرئاسة التركي يقول إن تصريح الرئيس رجب طيب أردوغان حول إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، "لا ينبغي أن يؤخذ حرفياً"، بعد اعتبار مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية إن تصريحات أردوغان حول أهداف العدوان التركي على سوريا تضع حداً لأكاذيبه. بالتزامن مع إعلان نائب وزير الخارجية الروسي أن تصريحاته حول السعي للإطاحة بالرئيس الأسد تتعارض مع الاتفاقات السابقة بين روسيا وتركيا.

هذا وأفاد مصدر في ديوان الرئاسة التركي، أن تصريح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان حول إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، "لا ينبغي أن يؤخذ حرفياً".

وأضاف المصدر "جاء هذا تصريح الرئيس الثلاثاء، ولكن لا ينبغي أن يؤخذ حرفياً، وآمل أن يتم تجاوز سوء الفهم هذا (مع روسيا) المتعلق بهذا سريعاً.

الخارجية السورية: تصريحات إردوغان تكشف بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية الأربعاء إن "تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حول أهداف العدوان التركي على سوريا تضع حداً لأكاذيبه".

وأضاف المصدر نفسه إن "هذه التصريحات تكشف بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغي الإخواني المتطرف الذي جعل من تركيا قاعدة للمجموعات الإرهابية التي تنهل من الفكر نفسه وتعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سورية والعراق"، وفق تعبيره.

وحمّلت الخارجية السورية تركيا "المسؤولية الأولى عن معاناة الأبرياء جراء الجرائم الإرهابية التي ترتكبها بدعم من سلطاتها".

من جهته، أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن "تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حول السعي للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد تتعارض مع الاتفاقات السابقة بين روسيا وتركيا".

وأوضح بوغدانوف "إن هذا الأمر يتعارض مع جميع الاتفاقات أولاً القرار 2254، والقرار 2268، وقرار صيغة فيينا، وصيغة لوزان"، مشدداً "نحن مشاركون في تلك الصيغ جنباً إلى جنب مع تركيا".

وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية قال في وقت سابق اليوم إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حول الرئيس السوري بشار الأسد كانت "مفاجئة بالنسبة للكرملين"، مشيراً إلى أنها "تصريحات جادة وتتناقض مع السابقة".

وأضاف بيسكوف أن "الكرملين يأمل أن تأتي التفسيرات حول تصريحات إردوغان بشأن الأسد قريباً"، معتبراً أنها لا تتناغم مع فهم روسيا للوضع في المنطقة"، وموضحاً أن "الكرملين يرى أن فرضية تدهور العلاقات مع أنقرة بسبب تصريحات أردوغان عن الأسد غير مناسبة".

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن الكرملين مستمر في بحث مسألة التسوية السورية مع الإدارة الأميركية الحالية". وأشار أيضاً إلى أن "الرئيس الروسي بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني التعاون في مجال النفط".

وكان الرئيس التركي قد قال إن "القوات التركية بدأت عملياتها في سوريا لتحقيق العدالة ولإنهاء حكم الأسد الذي أدى إلى نشر الإرهاب في المنطقة"، وفق تعبيره.

وأضاف إردوغان في كلمة ألقاها في ندوة عن القدس في إسطنبول "نحن لم نقدر أن نتحمل الوضع في في سوريا ودخلنا مع الجيش السوري الحر"، مؤكداً "نحن لا نخطط للاستيلاء على الأرض السورية، بل مهمتنا إعطاء الأراضي لأصحابها الحقيقيين"، وفق ما قال.

المصدر: الميادين

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار