تاكيدا على مواقف الجمهورية الإسلامية الداعمة للشعب والحكومة السورية؛

ولايتي: إيران وروسيا وحزب الله باقين إلى جانب سوريا حتى "تحرير حلب بالكامل"

رمز الخبر: 1256856 الفئة: ايران
علی اکبر ولایتی

قال مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا وحزب الله مستمرون في نضالهم في محاربة الإرهاب دون هوادة وباقين إلى جنب سوريا حتى تحرير "حلب بالكامل" من أيدي الجماعات الإرهابية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر ولايتي صرح في حديث له مع جمع من المراسلين اليوم (3 كانون الأول / ديسمبر)، حول تمديد الحظر على إيران 10 أعوام أخرة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، قائلا: هذا العمل هو إنتهاك سافر للإتفاق النووي، لكنه لم يتم التوقيع على هذا القرار من قبل الرئيس الأمريكي بعد، ولكن إذ ما تم التوقيع على هذا القانون، وتم تأييده بشكل نهائي فإنه يشكل انتهاكاً واضحاً للإتفاق النووي، وقد وعد الأمريكان في  الإجتماعات التي عقدت مع خمس دول أخرى وإيران بعدم القيام بأي عمل يضر بأصل الإتفاق وبنوده.

وأضاف ولايتي ، كان من المقرر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقبل ببعض المحدوديات في برنامجها النووي التي تمت الموافقة عليها في الإتفاق النووي لفترة محدودة، وفي المقابل على الجانب الآخر رفع كل القيود في المجال الاقتصادي المفروضة ظلما على إيران، ولا يصح توقيع عقد كهذا ومن جهة أخرى تستأنف العقوبات مرة أخرى تحت أعذار وحجج مختلفة، مثل حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

وإعتبر علي أكبر ولايتي المزاعم الأمريكة بأن إيران بدعمها لحزب الله هي تدعم الإرهاب أنها مدعاة للسخرية، قائلا:  إن حزب الله الذي يدافع عن كرامة الشعب وحفظ وسلامة الأراضي في لبنان ضد العدوان الصهيوني ويقدم كل هذه الاعداد الكثيرة من الشهداء من خلال التصدي للارهابيين في سوريا، يعبتره الأمريكان بعد هذه المساعدات والدعم لهذا البلد أنه دعم للإرهاب، في حين يصنف الأمريكيون دعمهم لتنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة والقاعدة الذين يتلقون الدعم منهم وفقا لإعترافاتهم، بأنه دفاع عن الحرية. وأضاف ممثل الإمام الخامنئي للشؤون الدولية : إن هذا الأمر هو قلب وتحوير للمفاهيم القانونية  والدولية حيث لن يصدق أحد في العالم هذه القضايا.

وصرح ولايتي في ما يخص إنتهاك الإتفاق النوي من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي من خلال قراره تمديد الحظر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا: إن السبب وراء هذا القرار هو في الواقع غضب أمريكا وحلفائها في المنطقة من تشكيل حكومة وطنية في اليمن وهي التي تقضي على حكومة "هادي" وهذا بعد أن إستطاع الشعب اليمني تشكيل هذه الحكومة بعد عام و 9 أشهر من القصف. مضيفا بالقول: من ناحية أخرى في العراق فإن الموصل على وشك التحرير كما إن الحشد الشعبي تم الإعتراف به من قبل البرلمان العراقي كقوة هامة في الحفاظ على إستقلال العراق، وإن كل هذه العوامل دفعت الأمريكان لإتخاذ هذا القرار (تمديد الحظر على إيران 10 أعوام أخرة).

مشاورات ولايتي مع ممثل بوتين لمشاركة ايران وروسيا في تحرير حلب

وأشار رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني إلى المشاورات مع ممثل بوتين، قائلا: فقد تم الإتفاق على أن الحكومة والجيش والشعب في سوريا وحلفاءهم من الروس وإيران وحزب الله سيستمرون في القتال حتى تحرير حلب بشكل كامل،  وليس هنالك أدنى شك بأن إيران وروسيا ستكملان التعاون حتى  تحرير مدينة حلب بشكل نهائي.

وفي الختام قال ولايتي، فإن مثل هذه القرارات من قبل أمريكا، هي أقل من أن تتسبب بالإخفاق للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقد تثلج صدر حلفائها في المنطقة ومن وجهة نظر إيران فإن الأمريكيين لم يطرأ أي تغيير على سلوكهم في الأحد عشر شهراً من الإتفاق النووي في القضايا الإقتصادية، ويبدو إن هذا القرار هو إنتقام من الإنتصارات المتتالية للجمهورية الإسلامية وحلفائها في المنطقة، التي أراد الأمريكان أن يأخذوها لكنهم فشلوا.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار