مراسلة تسنيم من دمشق..

بالفيديو.. رسالة تدمي القلب.. من بنت الفوعة التي حُرمت رؤية أخيها مقابل رؤية أبيها

رمز الخبر: 1282359 الفئة: دولية
غدیر حسن الفوعة

دمشق – تسنيم: "غدير حسن" بنت من بلدة الفوعة المحاصرة، حُرمت من رؤية أخيها على حساب رؤية أبيها، لم تجد في خروجها من الفوعة مدعاة للفرح والبهجة فقد تركت خلفها أحباباً تتوق لرؤيتهم، تنادي الجميع أن يبذلوا ما يستطيعون لفك الحصار عمن تبقى في الفوعة وكفريا.

تقول غدير لمراسلة تسنيم: "لقد تركت خلفي أخاً هو أغلى من الدنيا كلها، على حساب رؤية أبٍ كنت محرومة من رؤيته عامين كاملين، تركت خلفي أحباباً،  تركت خلفي أناساً هم غصة العمر بالنسبة لي، وكنت أتمنى أن أخرج لأرى والدي وأحقق مستقبلي، كنت أطمح كثيراً، ولكن لم أكن موعودة أن أخرج هكذا وأترك الباقي كلهم خلفي فقد كنت موعودة بفرج عن الجميع".

 

تتابع غدير: "لقد مضى علينا سنتان من الحصار، في الفوعة وكفريا كنا شعباً بروح واحدة، تقاسمنا الجوع والعطش والظلم الذي لم يتوزع على إنسان في هذه الدنيا، تقاسمنا القهر الذي لم يعشه أحد في سوريا، ذهب لنا شباب (شهداء) إذا مات كل المسلحين في سوريا لن يواسينا ذلك حزناً على غيابهم، فدموع أمهاتنا روت تراب الفوعة على شهدائها.

لا ترى غدير في خروجها من الفوعة بهجة أو فرحاً، فلا متعة عندها برغد العيش وأهلها ما زالوا محاصرين في الداخل، تقول غدير: "هل خرجنا (من الفوعة) كي نتكرم ونأكل، وفي نفس الوقت ما زال هناك أناس في الفوعة وكفريا يشتهون رغيف الخبز؟ مازال هناك أناس يشعرون بالبرد والجوع والظلم"

غدير وجهّت رسالة إلى الجميع قائلة: "أنادي شعب سوريا جميعاً، أنادي كل أم شهيد وأخت شهيد وكل أم محرومة من رؤية ابنها، أخرجوا أبناءنا، فما معنى هذه الحياة هنا وقد تركنا أهلنا في الداخل؟  نريد فرجاً قريباً على الجميع، نريد أن نأخذ  حقنا الذي حرمنا منه سنين"

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار