الجيش السوري يحرر بلدة "أم أركيلة" بريف حلب الشرقي

رمز الخبر: 1318952 الفئة: دولية
جیش سوریا

دمشق-تسنيم: أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري مدعوما بالقوات الحليفة حرر بلدة "أم اركيلة" جنوب مطار كويرس بريف حلب الشرقي بعد هجوم عنيف على مواقع داعش نفذته القوات باتجاه المحور الجنوبي للمطار.

و أوضح مصدر عسكري أن القوات السورية تعمل في هذه الأثناء على تفكيك العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش في بلدة "أم أركيلة".

إلى ذلك دمر الطيران الحربي السوري والروسي عشرات الاهداف لإرهابيي تنظيم داعش في القرى والبلدات التي تتقدم اليها وحدات الجيش السوري جنوب مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي.

وكانت القوات السورية سيطرت يوم أمس على بلدة "عران" الاستراتيجية جنوب الباب بعد معارك عنيفة قتل فيها 41 ارهابي من داعش وجرح العشرات وفجر الجيش اكثر من 5 مفخخات حاول بها التنظيم اعاقة تقدم الجيش للبلدة .

في حين قال المرصد المعارض أن تنظيم داعش استعاد السيطرة على بلدة "بزاعة"شرق مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد اشتباكات مع فصائل "الجيش الحر" المنضوية ضمن "درع الفرات" التي كانت قد سيطرت على البلدة لساعات عدة امس.

وفي ريف مشق سيطر الجيش  على الكتيبة الثالثة والكسارات الشرقية والغربية ، جنوب وشرق مطار السين بعد القضاء على عدد من إرهابيي داعش.

إلى حمص حيث ثبتت القوات السوري نقاطها في شركة "حيان" للغاز بريف حمص الشرقي بعد تحريرها يوم أمس مواصلا التقدم شمال غرب مدينة تدمر، فيما قصف الجيش بكثافة عدة اليات تقل عدد من مسلحي التنظيم ومزودة بالرشاشات على مفرق "جحار" في بادية تدمر.

 

في سياق منفصل سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" على قرى ومزارع عدة ضمن المرحلة الثالثة من مايسمى "غضب الفرات"حيث قالت مواقع كردية ان "قوات سوريا الديمقراطية" تقدمت من محور قرية "خنيز" في ريف الرقة الشمالي مسافة 10 كم وسيطرت على الطريق المؤدي إلى قرية "خالطة"، وعلى قرية "بير سعدان" و3 مزارع بعد اشتباكات مع تنظيم داعش لتصبح على بعد 24 كم عن مدينة الرقة من الجهة الشمالية الشرقية.

 إلى ريف إدلب حيث قالت مصادر أهلية في بلدة الفوعة أنه و بعد فترة انقطاع دامت عدة ايام ألقت اليوم طائرة روسية 18 مظلة تحمل مادة الخبز والملح بعد أن وصلت أمورهم المعيشية إلى حالة مأساة كبيرة، حيث باتت أوضاع المدنيين كارثية وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمحروقات.

وناشد الأهالي الدولة السورية والحلفاء والمؤسسات الأممية إيجاد حل وفك الحصار عنهم أو فتح طريق لخروجهم لأن الوضع لم يعد يحتمل في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين وأن أغلب البيوت لم يتبق فيها طعام ولا شراب، عدا عن استهداف البلدتين بشكل يومي بالقذائف ورصاص القنص من قبل الإرهابيين وتزايد عدد الجرحى والمرضى.

 

من جهة أخرى أكدت مواقع المسلحين مقتل أحد المسؤولين العسكريين لـ "حركة أحرار الشام" المدعو "أبو هاني المصري" إثر استهدافه من قبل طائرات "التحالف الدولي" في ريف إدلب الشمالي.

وكان المصري يشغل منصب قيادي في الجناح العسكري للحركة وبحسب المصادر فإن ابو هاني المصري جهادي مصري تنقل بين افغانستان والشيشان والصومال واعتقل في مصر لمدة 10 سنوات وتم الافراج عنه في 2012.

 

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار