مراسلة تسنيم من حلب ..

أهالي الفوعة وكفريا الناجين من مجزرة الراشدين يصلون حلب +صور

رمز الخبر: 1380677 الفئة: دولية
سوریه/ورود مردم فوعه کفریا به حلب/13

وصلت إلى منطقة "جبرين" شرق حلب مساء أمس الحافلات التي تقل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا، بعد تعرضهم لتفجير إرهابي أودى بحياة العشرات معظمهم من الأطفال وبعد أن عرقل المسلحون المتواجدون في حي الراشدين الاتفاق واحتجزوا الأهالي لمدة ثلاثة أيام، بلا ماء أو طعام .

بلغ عدد الحافلات الواصلة إلى حلب 75 حافلة، تحمل 5000 شخص من أهالي الفوعة وكفريا باتجاه منطقة جبرين ، حيث تم تجهيز مراكز للإيواء ليبيت فيها الأهالي لأيام قبل أن ينتقلوا إلى الأماكن المخصصة لهم في كل من اللاذقية وحمص ودمشق، على أن تنجز المراحل اللاحقة من الاتفاق خلال الساعات القادمة، حيث بقي 3000 شخص داخل الفوعة كان من المقرر أن يخرجوا يوم أمس.

في المقابل عبرت 60 حافلة تقل مسلحي مضايا والزبداني مع عوائلهم من معبر "الراموسة" باتجاه إدلب، لينتهي بذلك جزء من الاتفاق المتعلق بالبلدات الأربعة.

وتعرضت حافلات الفوعة وكفريا يوم أمس لتفجير إرهابي بسيارة مفخخة بحوالي طُن من المتفجرات بحسب مصادر ميدانية ،كان يقودها انتحاري، يحمل فيها أطعمة للأطفال، ولدى تجمع عدد كبير من الأطفال قام بتفجير نفسه ليوقع أعداداً كبيرة من الضحايا وصلت الحصيلة النهائية إلى 118 شهيد و224 جريح.

وأكد الأهالي الذين كانوا عالقين على حواجز المسلحين في منطقة "الراشدين" أن عددا من الأشخاص بينهم عائلات بأكملها فقدوا بعد التفجير مباشرة، مؤكدين أن المفقودين لم يصابوا بالتفجير لكنهم تعرضوا للاختطاف و أن الاتصالات معهم قطعت منذ لحظة التفجير ومصيرهم مجهول حتى الآن، وناشد الأهالي القائمين على ملف التفاوض العمل سريعا لمعرفة مكان تواجدهم،  خاصة بعد ورود معلومات مؤكدة عن نقل عدد كبير من أهالي الفوعة وكفريا بسيارت تركية باتجاه الحدود السورية التركية.

من جهة أخرى أفادت مراسلة تسنيم من حلب أن مسلحي مضايا والزبداني الذين كانوا متواجدين على معبر الراموسة بانتظار عملية التبادل لم يتعرضوا لأية مضايقات من قبل الجيش والقوى الأمنية على العكس بل حضرت قوات إضافية بعد حصول التفجير في الراشدين تحسبا لأي ردة فعل من قبل أهالي الفوعة وكفريا المتواجدين على المعبر بانتظار استقبال أبنائهم، كما قدم الجيش الطعام والماء لعائلات مسلحي مضايا والزبداني في حين منع ذلك عن الأهالي العالقين على حواجز المسلحين.

الجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ بعد 60 يوم وتتضمن إخلاء كامل لأهالي الفوعة وكفريا مقابل إجلاء مسلحين من بعض مناطق في ريف دمشق وإخلاء 1200 معتقل من سجون الدولة السورية.

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار