رداً على مزاعم مؤتمر الرياض؛

لاريجاني: السعودية لم تطلق طوال تاريخها رصاصة واحدة بإتجاه الكيان الصهيوني

رمز الخبر: 1417619 الفئة: ايران
علی لاریجانی

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي لاريجاني" أن التأريخ يؤكد بوضوح أن النظام السعودي ومنذ بدايته كان منشغلاً بالحروب والقتل ضد المسلمين والعرب، مبيناً أن هذا النظام لم يطلق حتى رصاصة واحدة بإتجاه الكيان الصهيوني.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن لاريجاني أشار اليوم الثلاثاء إلى القمم الأخيرة التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية، قائلاً: إن الأمريكيين إعلنوا أن الرياض ستكون مركزاً لمكافحة الإرهاب، لقد كان إختياراً موفقاً لأن مركز تصدير الإرهاب هناك.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي أنه لو كان الأمريكيون قد نجحوا في إيقاف تدفق الأموال والأسلحة والأفراد من السعودية إلى باقي البلدان، لما شهدنا إنهيار برجي التجارة العالميين، ولما سقط الآلاف من الأبرياء من أبناء الشعوب في العراق وسوريا ولبنان.

وتابع لاريجاني أنه من سخرية القدر أن تصبح كل من الرياض وواشنطن حاملتين للواء محاربة الإرهاب، قائلاً: إنه ومنذ إحتلال أفغانستان من قبل الإتحاد السوفيتي السابق ولحد الآن، حيث جرى القيام بمئات العمليات الإرهابية والإجرامية، الم يقم السعوديون بإدارة وتنفيذ هذه العمليات بأشكال مباشرة وغير مباشرة؟. 

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول أن تقريراً للمسؤولين الأمريكين أعد سابقاً حول أحداث 11 سبتمبر التي قامت بها القاعدة، كان قد إعتبر أن السعودية على علاقة بهجمات الـ11 من سبتمر.

وتساءل لاريجاني عما إذا كان بالإمكان إنكار أن داعش والنصرة الإرهابيين قد تأسسا بدعم السعودية وبعض الدول الصغيرة في المنطقة، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى مثل أحرار الشام وعشرات المجموعات الإجرامية التي تحظى بدعم سعودي.

وقال لاريجاني أن السعوديين الآن يدعون أن إيران تعتبر محوراً للإرهاب في المنطقة، وان الثورة الإسلامية التي فجرها الإمام الخميني الراحل (رض) هي التي جلبت هذا الإرهاب للمنطقة، رغم أن التأريخ يظهر بوضوح وجلاء أن النظام السعودي ومنذ نشأته كان منشغلاً بالإرهاب والقتل ضد المسلمين والعرب، ولم يطلق رصاصة واحدة بإتجاه الكيان الصهيوني الغاصب.

ولفت لاريجاني إلى أن الشعب الإيراني فقد الكثير من شخصياته العظيمة نتيجة الإرهاب، مثل رئيس مجلس الثورة، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، وعدداً من أئمة وخطباء الجمعة، وجمع من الوزراء ونواب المجلس وآلاف الأشخاص من عامة الشعب الذي ذهبوا ضحية هذا الإرهاب.

وختم  رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول أن الأموال التي صرفتها السعودية وماتزال في دعم الجماعات الإرهابية تعتبر "وصمة عار" في جبين السعوديين، مبيناً ان الجمهورية الإسلامية ترى أن من مسؤوليتها العمل على محو عار هذا الإرهاب الذي لحق بالأمة الإسلامية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار