الجيش السوري يحرر تل "الفري" شرق حمص.. وينفذ غارات عنيفة على مواقع المسلحين في درعا

رمز الخبر: 1431585 الفئة: دولية
الجیش السوری

أفاد مراسل تسنيم أن القوات السورية حررت مساحات واسعة تصل لـ10كم شمال شرق تل "الفري"في ريف حمص الشرقي ضمن العملية العسكرية المتواصلة التي يقوم بها الجيش في الصحراء الشرقية التي تهدف للوصول إلى الحدود العراقية.

وفي ريف دمشق سيطر الجيش السوري على تل "الدكوة" الاستراتيجي والمناطق المحيطة به كما فتح طريق تل الدكوة - المحطة الحرارية في ريف دمشق الشمالي الشرقي بعد القضاء على عشرات الإرهابيين من داعش.

كما سيطر الجيش على تل "العبد" شرق تل "دكوة" جنوب مطار الضمير العسكري شمال دمشق.

جنوبا، تشهد محافظة درعا تحضيرات لعملية عسكرية بحسب مصادر ميدانية لتسنيم من هناك حيث تشن الطائرات الحربية منذ الصباح غارات مكثفة على تجمعات المسلحين في بلدة "نعيمة" وحي "المنشية" الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة منذ شهر شباط الماضي عندما حاول الإرهابيين السيطرة عليه.

وتأتي هذه الاستهدافات بعد محاولة الجماعات الإرهابية منذ أيام التقدم والسيطرة على كامل حي المنشية حيث أحبط الجيش هذه المحاولة دون أن يتمكن المسلحون من تحقيق أي خرق.

وتبرز أهمية حي المنشية كونه يبعد أقل من واحد كم متر عن الحدود السورية الأردنية كما أنه يشرف على طرق تربط الريف الشرقي لمحافظة درعا بالريف الغربي وهي مناطق تقع تحت سيطرة المجموعات الإرهابية .

وتحدثت مواقع المسلحين أن الاستهدافات التي تطالهم منذ خمسة أيام تعتبر الأعنف منذ سنوات في درعا وريفها بسبب الغزارة النارية التي يعتمدها الجيش ضدهم مايؤكد أن الجيش يمهد لعملية عسكرية كبيرة سيقوم بها في الوقت القريب يكون أحد أهم أهدافها تأمين الحدود السورية الأردنية.

شمالا، أفادت مراسلة تسنيم من حلب أن وحدات الجيش السوري سيطرت على بلدات (خربة محسن و خربة حسان و بير السبع و الترقاوي و السليحية و عنز بوكردي) بريف حلب الشرقي مقتربة من الحدود الادارية لمحافظة الرقة،حيث من المتوقع ان يتوقف تقدم القوات ضمن الحدود الادارية للرقة ويقتصر التقدم في ريف حلب الشرقي.

 في سياق متصل تصدت قوات الدفاع الوطني على حاجز "أثريا" جنوب غرب حلب لمحاولة اقتحام سيارتين باتجاه محطة أثريا عبر تفجير الأولى وقتل ارهابيين كانا يستقلانها من الجنسية الايغورية في حين نجحت السيارة الثانية في الهروب بعد اصابة سائقها بطلق ناري.

من جهة أخرى أكدت مصادر معارضة انشقاق مجموعة كاملة من مسلحي " فرقة السلطان مراد "  التابعة لقوات درع الفرات التي تدعمها تركيا مع قائدهم العسكري و 40 عنصر وهروبها باتجاه نقاط الجيش السوري في ريف حلب الشرقي .

إلى دير الزور شرق البلاد، حيث يواصل الجيش تصديه لهجومات داعش على تلتي (أم عبود والسيرياتل) في دير الزور، وسط اشتباكات تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، كما يقوم سلاح الجو السوري باستهداف تجمعات مسلحي التنظيم في محيط البانوراما وشرق مدرسة البانوراما في محيط مدينة دير الزور.

في حين أعترف المسلحون بمقتل المدعو "ابو عمر البلجيكي" أهم قيادي لتنظيم داعش في سوريا خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في دير الزور.

في غضون ذلك استهدفت طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن أهالي قتلى بلدة "القورية" في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي أثناء تواجدهم بالمقبرة لدفن ذويهم، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات بينهم.

وكانت طائرات "التحالف" ارتكبت مجزرة مساء أمس أسفرت عن استشهاد أكثر من 10 مدنيين واصابة آخرين في بلدة "القورية".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار