تواصل العمليات في صحراء تدمر ..

الجيش السوري يحرر 37 بلدة بريف حلب

رمز الخبر: 1431667 الفئة: دولية
الجیش السوری

أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري سيطر على منطقة "العباسية" وحمامات "زنوبيا" الأثرية جنوب مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، كما حررت القوات بئر "دهلون" وجبل "طارات العلب" وتتقدم باتجاه جبل "الغراب".

وفي حلب أفادت مراسلة تسنيم أن الجيش السوري مدعوما بالقوات الرديفة أحكم سيطرته على 37 بلدة ومزرعة في ريف حلب الجنوبي الشرقي المحاذية للحدود الإدارية لمحافظة الرقة من الجهة الغربية وذلك خلال العمليات التي نفذها الجيش في الأيام القليلة الماضية.

وبحسب مصدر عسكري فإن عمليات التحرير أسفرت عن مقتل أكثر من خمسمئة من ارهابيي داعش وأصيب المئات فضلا عن تدمير 6 دبابات وعربتي ب م ب كما أسقط الجيش ثلاث طائرات مسيرة مزودة بالقنابل، ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون بكثافة في القرى والبلدات المحررة.

وفي ريف حماه استهدف الجيش رتلا كاملا لإرهابيي داعش شرق محطة "أثريا" وأحبط محاولة تسلل للتنظيم على محور السلمية-أثريا، كما تم تدمير مستودع سلاح وذخيرة للمجموعات الارهابية في ريف السلمية الغربي قرب قرية "ديرفول".

إلى ذلك يوجه سلاح الجو السوري ضربات مركزة على مقرات وتحركات داعش في قرى (أبوجبيلات، عقيربات، حرملة، تبارة، المريعية) في ريف السلمية شرق حماه.

شرقا، تصدت القوات السورية لهجوم جديد شنه تنظيم داعش على مواقع الجيش في محيط "البانوراما" واستعاد كامل النقاط التي تسلل إليها عناصر التنظيم كما تمكن من مصادرة أسلحة للإرهابيين وسحب جثثهم.

من جهة أخرى استشهد أكثر من 30 مدنيا نتيجة غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على مدينة "الميادين" بريف دير الزور الشرقي.

في سياق منفصل تدور معارك عنيفة بين جبهة النصرة من جهة وفيلق الشام والفرقة 13 التابعة للجيش الحر من جهة أخرى في مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب، حيث سيطرت النصرة على أغلب مقرات الفيلق .

وأعلنت مواقع المسلحين عن  مقتل مسؤولين بارزين في الفرقة١٣ وهما العقيد المنشق "تيسير السماحي" وشقيقه وهو مسؤول ما يسمى "شرطة إدلب الحرة" في معرة النعمان، بعد هجوم "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقا) على مقرات "الفرقة"، في معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

الجدير بالذكر أن فيلق الشام يعتبر الذراع الأبرز للإخوان المسلمين العسكرية في سوريا، والنصرة اليوم بدأت عليه حربا جديدة بمختلف كتائبه في ادلب وبدأت بتصفيه قاداته مستغلة الخلاف القطري الخليجي من أجل الإنفراد بالميدان لصالح النصرة وإجبار مقاتلي الفصائل على مبايعتها.

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار