اغلاق المسجد الاقصى يدل على ارتباك وفشل الصهاينة

رأى الامين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ "ماهر حمود" أن اغلاق المسجد الأقصى ثلاث أيام بعد العميلة البطولية التي نفذتها عائلة جبارين يدل على ارتباك وفشل عند الصهيونيين.

اغلاق المسجد الاقصى یدل على ارتباک وفشل الصهاینة

واشار الامين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ "ماهر حمود" في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى أن اغلاق المسجد الأقصى ثلاث أيام بعد العميلة البطولية لأبناء العم عائلة جبارين يدل على ارتباك وفشل عند الصهاينة حيث يقول الصهاينة "فشلنا في حماية جنودنا وحماية المسجد الأقصى من اعتداءات على اليهود او على الحراس".

وأضاف، ان هذا نوع من الاعتراف بالفشل وأكثر ما يريد الصهاينة منه هو تحدي المسلمين انما هو اعلان فشل، وبدون شك حصلت هناك اتصالات رسمية مع بعض الجهات العربية، هناك تخوف من ان الاغلاق يمكن ان يسجل انتفاضة رابعة او ان يزيد الانتفاضة الثالثة اشتعالا وبالتالي أفضل لهم وبدون وشك وبكل الحسابات ان يعيدوا فتح الأقصى.

وتابع، "هم أعجز من ان يستطيعوا تهويد المسجد الأقصى أكثر مما قالوا حتى الان، لأنهم يخشون رد الفعل العربية الشعبية طبعا وليس الرسمية وباعتقادي انهم وصلوا الى ابعد نقطة يستطيعون".

ونوه الى أن التقسم الزماني سمح لليهود ان يزورا المسجد الأقصى صباحا ما بين السابعة والحادية عشر حيث لا يكون هناك صلاة للمسلمين ووضع بوابات او حراسات وما الى ذلك هذا اقصى ما يستطيعون، اما حديث البعض وكأن اليهود قادرون على تهديم المسجد الأقصى او بناء شيء غيره هذه مبالغة ليست صحيحة على عكس ما يوحي به الصهاينة انهم في داخلهم مهزومون ضعفاء ويحسبون ألف حساب لردة الفعل الشعبية ويحسبون ألف حساب لمستقبلهم في منطقة لا تحبهم ولا تريدهم جزء من نسيجها وان كان هناك بعض الحكومات يتقربون منهم تقربا مداما وسيئا.

وأضاف " الأمور ليست سيئة الى الدرجة التي يقولها او يعبر عنها البعض الأمور بإذن الله تعالى تسير نحو الأفضل".

وعن أهمية العلميات الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى في ظل هذه الظروف الأمنية فقد قال ان عملية الجبارين تؤكد ان جزءا عزيزا من شعب فلسطين يعتقد ان المقاومة هي السبيل الأوحد للتحرير وان المصالحة مع العدو الإسرائيلي او المهادنة او المساومة مرفوضة، لان العدو الصهيوني لا يفهم الا بلغة الدماء والقتل، وان كل الاتفاقات الدولية هي حبر على ورق وأكبر دليل هو انشاء المستوطنات في أماكن اتفق على عدم وجود المستوطنات فيها والمماطلة في موضوع القدس واللاجئين وكل الاتفاقات الرئيسية التي كان يفترض ان تسير في اتفاق سليم .

وأضاف قائلا "اهم ما تفعله إسرائيل هو تهويد القدس والقيام بعمليات مقلقة بغض النظر عن قناعاتنا باستطاعتهم ولكنها مقلقة وتنذر بالشر وبالتالي هؤلاء الشباب الثلاثة يفتحون باب المستقبل العزيز لشعب فلسطين".

أما بالنسبة للصمت العربي تجاه حصار المسجد الأقصى فقد قال الشيخ حمود أن الصمت العربي غير مفهوم وأكثر الحكومات العربية تسير نحو مصالحة سرية مع العدو الصهيوني وعقد علاقات آثمة بشكل سري وضمني وكلهم يسيرون بأجندة وتوجيهات أمريكية وهذه التوجيهات تلزمهم بالتصالح مع العدو الصهيوني،  و كنموذج هناك دولة كبيرة وقوية وغنية هي السعودية، كيف تعاملت مع الرئيس الأمريكي الذي يهين العرب ويهين الأدوات العربية كل يوم ومع ذلك تعاملوا معه بهذا الخضوع، فهذا نموذج عن الوضع العربي الرسمي الذي لا نستغربه مع العلم انهم كانوا يستطيعون ان لا يستنكروا عملية الاخوة جبارين او ان يستنكروها ولكنهم للأسف حتى هذه الفرصة لم يستفيدوا منها دليل انهم متورطون أصلا اكثر من ذلك.

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار حوارات و المقالات
أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة