خاص تسنيم/ بالتفصيل....هكذا طويت صفحة الجنوب السوري

أربعون يوما من العمليات العسكرية للجيش السوري في الجنوب كانت كافية لإعادة الوضع في هذه الجبهة إلى ما كان عليه قبل العام 2011. مراحل عديدة مرت بها العمليات العسكرية وخيار التسويات لعب دوراً كبيراً في سقوط عشرات القرى والبلدات بيد الجيش السوري ، بينما كانت المعارك ضد "داعش" في حوض اليرموك هي الحلقة الأخيرة لتطوى بعدها صفحة الجنوب السوري.

خاص تسنیم/ بالتفصیل....هکذا طویت صفحة الجنوب السوری

اعداد: كنان خليل اليوسف

/خاص تسنيم/في الحادي والعشرين من حزيران العام الحالي وصلت قوات النخبة في الجيش السوري إلى محافظة درعا جنوب غرب سورية معلنة حينها انطلاق العمليات العسكرية جنوبي البلاد ، ذات القوات كانت قد أنهت مهامها القتالية في غوطة دمشق الشرقية ، الأطراف الشرقية لدرعا والسويداء على حد سواء كانت الهدف الأول للقوات في محاولة منها لعزل مسلحي درعا وريفها عن أي اتصال بمناطق  البادية السورية ، لتكون منطقة اللجاة الاستراتيجية هي المحطة الأولى للقوات السورية ، بالتوازي مع سير العمليات في هذا الريف كانت آليات الجيش السوري تتحرك لقصف مواقع وتحركات الإرهابيين في درعا المدينة وتحديدا على محوري الجمرك القديم وبلدة صيدا في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي من المدينة بهدف قطع طرق وخطوط إمدادِ المسلحين في درعا البلد القادمة من الريفين الشرقي والجنوبي باتجاه الحدود الأردنية.

هي استراتيجية العزل والتطويق لمناطق انتشار المسلحين تلك التي اتبعها الجيش السوري في عملياته محاولا عبر هذه الاستراتيجية تقسيم مناطق انتشارهم إلى قطاعات يتم العمل على حصارهم داخلها ، وفي ذات السياق كانت تسير العمليات على مختلف محاور درعا وريفها .

في الـ26 من حزيران أي بعد اقل من اسبوع على انطلاق العمليات العسكرية في منطقة اللجاة الواقعة على الحدود الادارية بين ريفي درعا ولسويداء باتجاه البادية، تمكنت القوات السورية  من السيطرةِ على كاملِ مِنطقةِ اللجاة في الريفِ الشَمالي الشرقي للمحافظة ، تلاها مباشرة  السيطرةُ على بلدتَي بصر الحرير ومليحة العطش بعدَ معاركَ مع المجموعاتِ الارهابيةِ المنتشرةِ في المِنطقة ، هذا الحسم السريع في منطقة اللجاة ما كان أن يتم لولا التعاون الكبير بين عشائر درعا والمواطنين  المتواجدين ضمن مناطق سيطرة المسلحين  مع وحدات الجيش السوري من خلال ما قام به هؤلاء من تقديم معلومات استخباراتية للجيش حول تحركات المسلحين ضمن هذه المساحات الواسعة .

الأيام الأولى للمعركة كانت توحي بأن لمسار التسويات والمصالحات سيكون له الدور الأبرز في حسمها وهو الخيار الذي لطالما كان أولوية بالنسبة للدولة السورية فبعد يومين فقط من انطلاق العملية تجمع ما يعرف  "بألوية العمري"  التابع لـ "الجيش الحر" أعلن انضمامه إلى جانب الحكومة السورية واستعداده لقتال "النصرة" و"داعش" في المناطق التي يتواجد فيها .

بعد اللجاة بدأت الرحلة الثانية لعمليات الجنوب

حتى لحظة اعلان منطقة اللجاة وقراها الـ/44/ محررة كانت الجبهة الشرقية من درعا في عين عاصفة المعارك الدائرة ، /48/ ساعة من الكثافة النارية والمعارك المتواصلة ضمن هذا القطاع كانت كفيلة بإسقاط اللواء 52 مع عدد من البلدات المحيطة به  (كالمليحة الشرقية والمليحة الغربية والرخم جنوب شرق بلدة الحراك بريف درعا الشرقي) وهو ما كان سببا في حصار مواقع المسلحين في بلدات (الحراك وعلما وكتائب الدفاع الجوي المحيطة)  ، كان ذلك بتاريخ /28/ حزيران أي بعد أكثر من اسبوع على انطلاق العمليات في عموم الجنوب السوري .

وفي ذات التوقيت كانت القوات على محور درعا المدنية ، قد بدأت عمليات التمهيد الناري في  (درعا البلد وسجن غرز والصوامع) ، ومع هذا الضغط العسكري بدأت الجماعات المسلحة تفقد حاضنتها الشعبية والمزاج المدني ضمن كثير من المناطق كان واضح أنه يميل لخيار التسويات وطرد المسلحين الرافضين لهذا الخيار ،أهالي إبطع وداعل خرجوا حينها  بتظاهرات طالبوا فيها بخروج المسلحين وعودة الدولة إلى قراهم ، بينما كان العلم السوري يرتفع في بلدة  الغارية الغربية من قبل الأهالي، والمسلحون يعتدون بالرصاص عليهم ،حينها أدركت المجموعات المسلحة أن حتمية السقوط هي أمر لا مفر منه في ظل الضغط الشعبي المطالب بدخول الجيش السوري وهو ما ادركته المجموعات المسلحة يقينا في الـ/29/ من حزيران حين قام العشرات من مسلحي قرى وبلدات ريف درعا الشرقي والجنوبي وتحديدا  بلدات (طيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب) بإعلان استسلامهم  للجيش السوري ، و دخولهم في  المصالحة الوطنية بغية تسوية أوضاعهم وعودة مؤسسات الدولة السورية إلى تلك المناطق.

الأيام العشرة الأولى من المعركة مرت ولا تزال جبهة الريف الغربي لدرعا ساكنة ففي الوقت الذي كانت فيه مناطق الريف الشرقي والجنوبي من درعا تصالح  ، أعلن مسلحو مدينة طفس رفضهم التسوية وبايعوا تنظيم "داعش" في أوائل شهر تموز فتحركت الطائرات السورية لقصف مراكزهم وتجمعاتهم داخل المدينة ، في هذه الأثناء كانت باقي جبهات  درعا قد استكانت مفسحة المجال لجولة من المفاوضات بادرت إليها روسيا مع الفصائل المسلحة كان ذلك في الـ/3/ من تموز ، الفصائل المسلحة طرحت حينها وقف الأعمال القتالية في الجنوب بصورة فورية من كلا الطرفين ، والتعهد بضمان عدم دخول قوات الجيش السوري والأمن إلى المناطق ، وعودة قوات الجيش إلى المناطق التي كانت فيها قبل بدء العمليات العسكرية، فيما كانت طروحات الجيش السوري بالنسبة للمسلحين هي أشبه بالاستسلام فرفضوا الاتفاق وعادت عجلة العمليات العسكرية لتدور رحاها من جديد في الجنوب .

دخول معبر نصيب مع الأردن وما بعدها..!

بعملية عسكرية وصفت بالخاطفة والدقيقة تمكن الجيش السوري في الـ 7 من تموز  من السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن وفتح الطريق الدولي الواصل بين درعا والأردن  وهو ما شكل ضربة قاصمة للتنظيمات المسلحة في الجنوب ، ودخول الجيش السوري الى المعبر في  نصيب سبقه استعادة السيطرة على بلدة صيدا الواقعة في المحور الغربي من بلدة كحيل في ريف درعا الجنوبي ، وتلة وكتيبة الدفاع الجوي جنوب شرق صيدا وبلدة النعيمة إلى الشرق منها ، اثر مواجهات مع جماعات النصرة الارهابية المنتشرة في المنطقة.

في هذه الأثناء كانت بلدة بصرى الشام الواقعة الى الشرق من درعا المدينة بـ/40/ كم تخوض مفاوضات مع الدولة السورية نجحت أخيرا بالتوصل إلى اتفاق قضى بتسوية اوضاع من يرغب بالبقاء من المسلحين وخروج الارهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى ادلب وعودة الأهالي الذين خرجوا من مدنهم وبلداتهم اليها و تسليم الدولة السوريةكل نقاط المراقبة على طول الحدود  الأردنية السورية.

فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة في مراحلها الأولى وعودة العمليات العسكرية للجيش السوري فرضت ايقاعا جديدا في الجنوب قاد إلى دخول ما تبقى حينها من البلدات في ريف درعا تحت سيطرة المسلحين إلى الدخول في اتفاقات منفردة مع الجيش السوري بالتوازي مع الضغط الشعبي ضمن هذه المناطق ، ففي الـ/9/ من تموز انتشرت قوات الجيش السوري في قرية زيزون 20 كم وبلدة تل شهاب 17كم أقصى جنوب غرب مدينة درعا وبالقرب من الحدود الأردنية .

 تسارع وتيرة التسويات في الريف الجنوبي الغربي لدرعا سرع أيضا في انهيار المجموعات المسلحة التي رفضت التسوية على المحورين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي  من مدينة درعا ، ففي الـ/10/ من تموز استعاد  الجيش السوري منطقة غرز ، والواقعة جنوب شرق المدينة بـ 4 كم فقط ، بالإضافة لسيطرتها على سجن غرز ، والصوامع، ومصنع الغاز ، وفي نفس الوقت كانت وحدات المشاة في الجيش السوري مدعومة بسلاحي المدرعات والمدفعية تتقدم من كتيبة الدفاع الجوي غرب درعا باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي وحررت منطقة الجمرك القديم وكتيبة الهجانة ، بعدها أصبح مسلحو درعا المدينة محاصرين داخل الطوق الذي فرضه الجيش السوري عليهم ، وهو ما أجبر المسلحين وتحت الضغط العسكري على الخضوع لاتفاق  في الـ/22/ من تموز شمل مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وقضى الاتفاق حينها بتسليم المجموعات الارهابية سلاحها الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق.

 وفي نفس اليوم رفع مسلحو طفس في الريف الغربي رايات الاستسلام طالبين التسوية أيضا تحت وقع العمليات العسكرية ، بينما كانت عجلة التسويات والاتفاقات المنفردة  بين الدولة السورية والجماعات المسلحة، تسير بوتيرة أسرع، في هذه الأثناء كان المسلحون في بلدات (كفرناسج وكفرشمس وعقربا بالإضافة لبلدة سلمين  ) بريف درعا الشمالي الغربي يقومون بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة بعد موافقتهم على دخول الجيش السوري إلى بلداتهم .

بدأت معركة القنيطرة...!!

في الـ/17/ من تموز استعاد الجيش السوري أولى بلدات ريف القنيطرة وأولى تلالها الاستراتيجية في مسحرة الواقعة على الحدود الإدارية مع ريف درعا الشمالي .، وهو ما شكل بداية لتهاوي الجماعات المسلحة في كامل ريف القنيطرة ، فما أن دخل الجيش السوري تل مسحرة الاستراتيجي حتى رفعت الجماعات المسلحة العلم السوري في بلدات (الهجة و عين التينة والقصيبة وزبيدةالغربيةوالشرقية و رسم علي العبد الله وبلدة السويسة) وجميعها قرى وبلدات تشرف بشكل مباشر على الأراضي السورية في الجولان المحتل ، معلنين طلبهم الدخول في اتفاق تسوية مع الدولة السورية.

وهو ما أفضى لاحقا في ال/21/ من ذات الشهر إلى اتفاق في ريف القنيطرة تم على اثره اعلان وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات في القنيطرة وعودة الجيش السوري إلى جميع النقاط التي كان فيها قبل عام 2011،وبناء عليه دخل الجيش السوري عدة قرى وبلدات بين ريفي درعا والقنيطرة وعلى الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل .

سقوط "تل الحارة" الاستراتيجي حسم معركة القنيطرة

السقوط المدوي لبلدة مسحرة وتلتها الاستراتيجية بريف القنيطرة سبقها بـ/24/ ساعة فقط  سقوط تل الحارة الاستراتيجي بريف درعا الشمالي ويعتبر "تل الحارة" أعلى هضبة في درعا وفي الجنوب السوري بشكل عام، حيث يبلغ ارتفاعه 1075 متراً. وهو يطلّ على المنطقة الجنوبيّة والغربية من ريف دمشق وعلى المنطقة الشمالية من ريف درعا والقنيطرة ، و يبعد التل 12 كيلومتراً عن الشريط الحدودي في الجولان السوري المحتلّ.

استعادة "تل الحارة" تم عبر كثافة نارية كبيرة استخدمها الجيش السوري ضد التحصينات التي أقامها المسلحون فوق التل على مدار سنوات، والسيطرة على التل افضت الى خضوع بلدة الحارة إلى اتفاق مصالحة لأن مصيرهم بات واضحا بعد سقوط التل الذي يشرف على بلدتهم، وتابع الجيش السوري تقدمه واستعاد بلدات (كفرناسج و بلدة وتل المال بالإضافة لبلدة وتل عقربا شمال تل الحارة الاستراتيجي).

إسرائيل تدخل على الخط..!

في ذات اليوم الذي اعلنت فيه منطقة اللجاة والقرى المحيطة بها محررة واكتمال الطوق على ارهابيي درعا في الـ/26/ من حزيران ولم تكن معركة الجنوب حينها قد انهت اسبوعها الأول من حضرت اسرائيل عبر صاروخين اثنين أطلقا من مقاتلة إسرائيلية حلقت في الأجواء اللبنانية على أهداف في محيط مطار دمشق الدولي ، كان ذلك بحد ذاته رسالة اسرائيلية بأن معركة الجنوب وحسم هذه الجبهة هي خط احمر بالنسبة لها أو أنها كانت تريد رفع سقوف تفاوضها مع الجانبين الروسي والأمريكي على حد سواء مقابل تهدئة الاوضاع على حدودها الشمالية .

وما أن انقضت /24/ ساعة على دخول الجيش السوري معبر نصيب الحدودي مع الأردن في الـ/7/ من تموز حتى أطلت اسرائيل برأسها بعدوان جديد عبر اطلاق صواريخ نحو مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي  وتمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط معظم  الصواريخ المعادية.

ومع اقتراب الجيش السوري من فتح معركة القنيطرة وبدأ العمليات العسكرية ضمن ريف درعا الشمالي الغربي المتاخم لريف القنيطرة الجنوبي الشرقي ، عاودت اسرائيل دخولها على الخط  في الـ/12/ من تموز بعدوان نفذه الطيران الاسرائيلي على نقاط عسكرية للجيش السوري في  ريف القنيطرة وقالت المصادر العسكرية حينها أن الدفاعات الجوية السورية  تصدت لـ 6 صواريخ معادية ودمرتها بالكامل في كل من قرص النفل والواقع في المحور الجنوبي الغربي من بلدة حضر ، وتل كروم وصمدانية شرقية جنوب شرق مدينة البعث،وتل القبع بمحيط مدينة البعث.

مساء /22/ تموز اسرائيل مجددا  تنفذ اعتداء على احد المواقع العسكرية للجيش السوري في منطقة مصياف بريف حماه  في الوقت الذي كانت فيه وحدات الجيش السوري تتهيأ لدخول أكثر من /20/ قرية وبلدة  بين ريفي القنيطرة ودرعا وعلى الشريط مع الجولان السوري المحتل ، وبعدها بـ /24/ ساعة دخل الجيش بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي والمقابلة لتلة الفرس  ، وذلك بعد انضمامها لاتفاق التسوية.

وآخر محطات التدخل الاسرائيلي كانت في خواتيم معركة الجنوب وتحديدا في حوض اليرموك ضد بقايا داعش حينها أسقطت اسرائل طائرة سوخوي سورية  كانت تنفذ مهام قتالية ضد داعش في صيدا الجوان .

حوض اليرموك آخر محطات معارك الجنوب السوري...!!

لغاية الـ25 من  تموز كان الجيش السوري يسيطر على أكثر من 75 بالمئة من الجنوب السوري ما بين  درعا والقنيطرة وريفهما ، وبعد هذاالانجاز تفرغ الجيش السوري للجيب الأخير الذي يتحصن فيه تنظيم "داعش" ضمن منطقة حوض اليرموك الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة ،  وهي المساحة الوحيدة التي بقيت من الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل خارجة عن سيطرة الدولة السورية ، وبعد  أن أنهت المعارك في الجنوب شهرها الأول ، فائض القوة العسكرية والنارية للقوات السورية جرى حشدها باتجاه هذا الجيب المحاصر لداعش ضربات مركزة وجهت بشكل مكثف وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة  ضد موا قع التنظيم في تل الجموع وقرية تسيل وجلين بمنطقة حوض اليرموك .

قرى صيدا الجولان وخان صيدا واللوبيد والمقرز الواقعة في أقصى ريف القنيطرة الجنوبي استعادها الجيش السوري سريعا ، ، سقوط تل الجموع الاستراتيجي الى الجنوب من نوى ب 3 كم  كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير وسرعت في انهيار "داعش" الإرهابي، بعد تقدم القوات السورية انطلاقا من تل وبلدة الأشعري غربا ، لتفرض سيطرتها على مساكن جلين والشركة الليبية شمال شرق بلدة جلين، حصون التنظيم بدأت تتهاوى تدريجيا ضمن هذه المساحات على وقع ضربات الجيش السوري والكثافة النارية.

 وفي الـ/28/ من ذات الشهر تساقطت تباعا مواقع التنظيم في كل من (صيصون و العوام وجملة و عين حماطة و أبو رقة و أبو خرج والنافعة و سد النافعة) ..وبقي  التنظيم محصورا في بلدات ( الشجرة – بيت اره - كويا- معربة – عابدين ) أقصى ريف درعا الغربي الحدودي مع الجولان السوري المحتل والأردن .

بالتوازي مع سير العمليات قدما في الريف الشمالي الغربي لدرعا ومناطق حوض اليرموك كان الجيش يتابع عمليات انتشاره ضمن المناطق التي خضعت للتسويات في ريف القنيطرة بلدات (الحميدية و القنيطرة المهدمة ومعبر القنيطرة و القحطانية الرواضي و الصمدانية الغربية و العجرف و سد ام العظام و دوار العلم) في هذه الأثناء كانت تستعد لاستقبال الجيش السوري وترفع العلم السوري في ساحاتها ، بالتوازي مع نجاح التسويات في الريف الشمالي للقنيطرة وتحديدا في بلدة جباتا الخشب والقرى المحيطة بها.

في بلدات كويا وبيت آره والقصير وقبلها بلدة الشجرة أكبر معاقل داعش في حوض اليرموك  أنتهت حكاية الارهاب في في ريف درعا الغربي وفي الوقت الذي كانت التسويات في رسف القنيطرة الشالي شبه محسومة صار باإمكان بعدها  القول بأن جنوب سوريا  بات بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري  ، ولتطوى بعدها صفحة الجنوب الذي كان مهد الحرب التي فرضت على سورية منذ آذار العام 2011.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة