وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن اللجنة أوضحت في بيانها أن هناك تقصيراً مؤكداً في الالتزام بقواعد السلامة والدفاع المدني، مشيرةً إلى وجود مخالفات في بعض التصريحات الرسمية، حيث تتابع الأجهزة الأمنية والقضائية بجدية مهمة التعرف على المسؤولين عن الحادث.
وأضاف البيان أن التحديد النهائي لأسباب الحادث يتطلب دراسة شاملة ومتكاملة لكافة أبعاده، وهو أمر يستلزم القيام بإجراءات فنية ومخبرية دقيقة، مؤكداً أن هذه العمليات ستُتابع بسرعة ودون تأخير، وسيتم إعلام الرأي العام بالنتائج فور الانتهاء منها.
وأكدت اللجنة أنها ستتعامل بحزم ودون أي تهاون مع جميع المقصرين في هذه الحادثة، داعية المواطنين إلى متابعة أخبار التحقيق حصراً عبر اللجنة المشكلة برئاسة محافظ هرمزغان.
وأعلنت اللجنة نتائجها الأولية على النحو التالي:
1- ثبت وجود تقصير في الالتزام بمبادئ السلامة والدفاع المدني.
2- وُجدت بعض التصريحات المخالفة للواقع، وتقوم الأجهزة الأمنية والقضائية بمتابعة جادة لتحديد المسؤولين عن الحادث.
3- التوصل إلى تحديد نهائي لأسباب هذا الحادث يستلزم دراسة كاملة وشاملة لمختلف جوانبه، وهو أمر يتطلب بطبيعته المرور بمراحل فنية ومخبرية متخصصة؛ ومع ذلك، ستُتابع هذه الإجراءات بشكل عاجل ودون تأخير، وسيتم إعلام المواطنين بالنتائج في أقرب وقت ممكن.
ويُطمئن المواطنون الكرام بأن جميع المتسببين في هذا الحادث سيُحاسبون دون أي تهاون؛ لذا يُرجى متابعة الأخبار المتعلقة بأسباب الحادث حصراً عبر اللجنة المشكلة برئاسة محافظ هرمزغان.
/انتهى/