1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

مسيرة الغدير؛ رد الشعب الإيراني على جريمة الصهيونية

  • 2025/06/14 - 18:11
  • الأخبار ایران
مسيرة الغدير؛ رد الشعب الإيراني على جريمة الصهيونية

في وقت تستمر فيه جرائم الكيان الصهيوني في إيران، تحولت طهران اليوم إلى مسرح لصخب الشعب من خلال مسيرة «إيران، ذو الفقار علي (ع)»؛ حضور لتكريم عيد الغدير والبيعة للولاية في وجه أعداء الإسلام.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه بينما تثقل وجدان الشعب أحزان استشهاد القادة العسكريين والعلماء النوويين والمدنيين في هجمات الكيان الصهيوني، ولا تزال هذه الهجمات الوحشية مستمرة على إيران، صارت العاصمة الإيرانية اليوم مكان تجمع شعبي واسع. يشارك سكان طهران في «مسيرة الغدير» انطلاقًا من ميدان الإمام الحسين (ع) وميدان الحرية باتجاه ميدان الثورة، ليس فقط لتكريم عيد الولاية، بل لإعلان غضبهم من جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة.

هذه المسيرة التي تُقام هذا العام تحت شعار «إيران، ذو الفقار علي (ع)»، تحولت بحضور موحد من الهيئات الدينية، والمواكب الشعبية، والفرق الجهادية، وأسر الشهداء، والجماهير الحاضرة دائمًا، إلى مشهد للبيعة مع خط الولاية وإعلان الاستعداد لمواجهة العدو الصهيوني.

من خيبر إلى الغدير؛ استمرار طريق المقاومة

مرت أربع سنوات على أول إقامة لهذا الاحتفال الكبير في يوم عيد الغدير، لكن هذا العام لهذا التجمع نكهة مختلفة، إذ مرّ يوم واحد فقط على الهجمات الجبانة للكيان الصهيوني على أرض إيران، والتي أدت إلى استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين، والعلماء النوويين، والمدنيين.

لكن الشعب جاء اليوم ليعلن للعالم بأن إيران الإسلامية لن تنهزم. يحمل الناس لافتات تحمل شعارات مثل «دعم الوعد الصادق 3» و«ردنا سيكون قاسياً»؛ رسائل واضحة وصريحة للصهاينة وداعميهم.

كيلومترات من الحب والتضامن

على طول الطريق، استقبلت المواكب الشعبية والجهادية عشاق الولاية. لم تقتصر هذه المواكب على توزيع النذور والخدمات العلاجية، بل قدمت أيضًا أجواء استقبال من خلال الأناشيد الثورية، والبرامج الثقافية، والعروض الفنية، معيدةً إحياء عيد الغدير بأكثر الصور الخيبيرية.

رافق هذا الاحتفال خدمات نقل مجانية وتسهيلات مدنية خاصة، فبات أكثر من مجرد مراسم دينية، بل معرضاً للوحدة والعزة واستعداد إيران لتكرار خيبر في زمانها. الرسالة التي يوجهها شعب إيران اليوم بأعلى صوت للعدو هي جملة واحدة: «نحن على خط الإمام علي (ع) وذو الفقار يرد».

الوعد الصادق 3؛ الشعب في الصف الأول للدعم

في كل أرجاء هذا التجمع الكبير تبرز شعارات داعمة لعملية الوعد الصادق 3. يعلن الناس بهتافات «الموت لإسرائيل» و«هذه الجموع جاءت لحب القائد» أن قوة جبهة المقاومة ليست فقط في الجيش والقادة، بل في هذا الشعب الذي يقف في الصف الأول ويدعم الإجراءات الردعية المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

في هذا الحشد الكبير، يردد الناس شعار «لسنا أهل الكوفة ليترك علي وحيداً»، مؤكدين البيعة مجددًا لأهداف الإمام علي (ع) وخط الغدير، معلنين أن طريق خيبر مستمر. هذا الحشد الضخم يدل على أن الهجمات الإرهابية والجرائم الصهيونية لم تُثبط عزيمة الشعب، بل زادت من تماسكه ووحدته الوطنية.

وفي ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في المنطقة واعتداءاته على إيران، نشهد مسيرة عظيمة تحت عنوان «إيران، ذو الفقار علي (ع)»؛ تجمع حاشد يشارك فيه هذه المرة الأطفال والمراهقون بدور مهم.

منذ بداية التحرك الشعبي، كان لافتًا حضور العائلات مع أطفالهم الصغار والمراهقين حاملين أعلاماً صغيرة أو يرتدون أزياء رمزية، مما أضفى جوًا مختلفًا على الاحتفال. يتحدث الأطفال بلغتهم عن المظلومية وطلب الحق من خلال هتافات طفولية، ورسومات ملونة، وألعاب جماعية.

محطات لعب متنوعة، وأكشاك للرسم، ومسابقات ثقافية، وعروض مسرح الشارع ذات الطابع البطولي، جعلت قسم الأطفال في هذه المسيرة من أكثر الأقسام حيوية وزيارة. جيل اليوم، بالوعي والحماس، وبالفن واللعب، يؤكد أن طريق الإمام علي (ع) مستمر، وأن أطفال اليوم هم ذو الفقار الغد للإسلام.

المواكب ضد الصهيونية

في حين ملأت هتافات «الموت لإسرائيل» أجواء المدينة، عرضت المواكب الشعبية جانبًا آخر من الإيمان والوحدة.

لم تكن المواكب في هذه المسيرة العظيمة مجرد أماكن لتقديم النذور أو توزيع العصائر والحلويات، بل تحولت إلى معاقل ثقافية وفنية لجبهة الولاية. من توزيع الأناشيد الحماسية والفيديوهات الثورية إلى تقديم برامج مسرحية حية، وقراءات شعرية للأطفال والمراهقين، صُمم كل شيء لإعادة إحياء عيد الغدير بأكثر الصور الخيبيرية تميزًا.

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.