وفي الوقت نفسه، طلب وزير الداخلية الفنزويلي من المواطنين الحفاظ على الهدوء وأعلن أن على العالم الوقوف في وجه هذا العدوان الأميركي.
وذكرت قناة BBC الإخبارية أن دول أمريكا اللاتينية وصفت الهجمات العسكرية الأميركية على فنزويلا بأنها "مقلقة للغاية" و"هجوم إجرامي".
وبحسب التقرير، طلب "ديوسدادو كابيو"، وزير الداخلية الفنزويلي، من المواطنين الحفاظ على الهدوء والثقة في قيادة وجيش البلاد.
وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة رويترز عنه القول بأن على العالم الوقوف في وجه هذا الهجوم.
وأعلن "غوستافو بيترو"، رئيس كولومبيا، أن القوات العسكرية لبلاده منتشرة على حدود فنزويلا، وطالب منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة على الفور.
وأعرب "غابرييل بوريتش"، رئيس تشيلي، عن قلق بلاده واستنكارها للإجراء العسكري للولايات المتحدة.
كما أعلن "ميغيل دياز-كانيل"، رئيس كوبا، أن بلاده أدانت الهجوم "الإجرامي" للولايات المتحدة على فنزويلا، وطالبت على الفور برد فعل من المجتمع الدولي ضد هذا الإجراء.
من جانبه، صرح "عرفان علي"، رئيس غويانا، التي كانت لفترة طويلة في نزاع إقليمي مع فنزويلا جارتها، بأن بلاده "تراقب الوضع" وأن قوات الأمن قد تعبأت بالكامل وفقاً للخطط الأمنية.
وشنت الولايات المتحدة مساء السبت هجوماً عسكرياً واسع النطاق ضد فنزويلا بأمر من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وخطفت خلافاً للقانون الدولي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأكد ترامب في بيان أنه أصدر أمراً بـ"هجوم واسع النطاق" ضد فنزويلا، وزعم أن مادورو قد اعتقل مع زوجته.
وفي الوقت نفسه، ادعى مايك لي، سناتور ولاية يوتا، بعد هذا الإجراء الذي يخالف القانون الدولي، أن نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، قد اعتقل بهدف نقله إلى الولايات المتحدة للمحاكمة على تهم جنائية.
/انتهى/