آلم الفقد كان أقسى الأشياء التي مرت على هؤلاء الأطفال الذي يجتمعون في غرف صفية لتلقي التعليم بمعهد الأمل للأيتام في غزة ... آلهام فقد كلا والديها وهي النجية الوحيدة في أسرتها التي أبيدت بالكامل بفعل غارة إسرائيلية خلال الحرب .. اليومةتستقبل عاماً جديداً في حياتها و حدها بلا ام وأب واشقاء ..والآلم يملئ قلبها على فقدانهم.
.
هو ذات الآلم الذي تتجرعه الآلم الطفلة تالا ... هي السنة الثالثة التي تسنقبلها بلا أبويها .. لكنها لم تستسلم لحزنها ... قادت نفسها نحو التفوق دائماً ..
التفريغ النفسي هو أحد البرامج الأساسية للأطفال الأيتام الذين تم دمجهم مع أخرين في هذه المدرسة.. الطاقم التدريسي أحد أهم ركائز عمله هو الدعم النفسي مع جهد تعليمي مضاعف لهم.
52 ألف طفل جعلتهم الحرب أيتاماً في غزة يشكلون 5% من سكان قطاع غزة جميعهم يتجرعون مرارة الفقد.
خلال الحرب استشهد 20 ألف طفل وأصيب 40 ألف ... الناجون أيتام .. ومن نجا من اليتم .. يعيش في ظروف إنسانية صعبة مأواهم الخيام وبدلاً من الوقوف بطابور المدرسة جعلت الحرب وقوفهم على طوابير المياه والغذاء في كل يوم.
/انتهى/