وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي قال، في تصريح للصحفيين عقب مشاركته في اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إن الاجتماع تناول استعراض التطورات الدولية الراهنة، ولا سيما ما يتعلق بالهجمات الأمريكية والسلوك غير القانوني وغير المشروع للولايات المتحدة تجاه دول العالم.
وأضاف أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السلام بلغة القوة يعكس في جوهره «منطق شريعة الغاب»، معتبرًا أن هذا النهج يقوم على فكرة أن من يمتلك القوة الأكبر يمكنه فرض ما يشاء، في حين سعى المجتمع الدولي على مدى العقود الماضية إلى تحقيق السلام عبر الدبلوماسية والحوار. وأكد أن هذا التوجه يشكل تقويضًا لما تحقق من إنجازات خلال الثمانين عامًا الماضية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حين جرى العمل على تنظيم النظام الدولي على أساس القانون وحقوق الدول، وهو ما أثار قلقًا واسعًا لدى الدول ومفكري العلاقات الدولية.
وأوضح وزير الخارجية أنه جرى خلال الاجتماع أيضًا استعراض آخر التطورات المتعلقة بفنزويلا، مؤكدًا أن السفارة الإيرانية في كراكاس لا تزال فاعلة، وأن السفير وطاقم البعثة الدبلوماسية يواصلون أداء مهامهم. وأضاف أن أوضاع المواطنين الإيرانيين في فنزويلا تخضع لمتابعة مستمرة، ولم تُسجل أي مشكلات حتى الآن، مع وجود استعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وتابع عراقجي أن الاجتماع تطرق كذلك إلى ملف الدبلوماسية الاقتصادية، ودور السياسة الخارجية في المساهمة بتلبية احتياجات البلاد، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من طاقات الدول المجاورة.
وأشار إلى أن موضوع العقوبات وآخر مستجداتها، والسبل الكفيلة برفع القيود الظالمة، كان من بين المحاور التي نوقشت خلال الاجتماع، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الخارجية ولجنة الأمن القومي في مجلس الشورى.
وختم وزير الخارجية بالقول إن تبادل الآراء شمل أيضًا مسألة موازنة الجهاز الدبلوماسي، وذلك في ظل الاستعدادات الجارية لإعداد موازنة العام المقبل.
/انتهى/