بعد وصوله إلى مشارف المدينة القديمة..

الجيش السوري يفتح محاور قتال جديدة في ماتبقى من أحياء حلب الشرقية

رمز الخبر: 1259441 الفئة: دولية
عملیات حلب

دمشق-تسنيم: أفشل الجيش السوري هجوما معاكسا للجماعات المسلحة على حيي "كرم ميسر والجزماتي" في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، قبل أن يستكمل عمليته العسكرية باتجاه "كرم الجبل" وحي "الشعار".

وبحسب مصادر ميدانية لمراسل تسنيم فإن جبهة النصرة الإرهابية كانت تهدف من هجومها اشغال الجيش عن تقدمه في أحياء حلب الشرقية لمنع الانهيار السريع كما حدث قبل أسبوع عندما سيطر الجيش السوري على 40 بالمئة من أحياء حلب الشرقية خلال يومين فقط، وبالتالي مثل هذه الهجومات لاتشكل أي ثقل عسكري يجبر الجيش على التراجع، فلا يمكن لهذه الجماعات أن تستعيد السيطرة، حيث أن ماحققته القوات السورية والرديفة هو أسرع بكثير مما كان مخطط له.

في غضون ذلك تمكن الجيش من إحراز تقدم على محور حي "الشعار" يعتبر بمثابة كسر لخطوط الدفاع لدى الجماعات الإرهابية داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب، تزامنا مع فتح ثلاث محاور جديدة للعمليات داخل أحياء شرقي حلب وهي:

محور حي "الإذاعة" ليتمكن أيضاً من التقدم في عدد من الأبينة في هذا المحور، حيث انطلق الجيش من داخل الأحياء الغربية لمدينة حلب باتجاه حي "الزبدية" الذي يعتبر مقدمة لاقتحام حي "بستان القصر" وهذا يعني أن الجماعات المسلحة ستكون مجبرة على التجمع داخل أحياء "الأنصاري والكلاسة والسكري" وهي الأحياء الواقعة أقصى جنوب الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

المحوران الآخران هما محور "كرم الجبل" ومشفى طب العيون الملاصقين للمدينة الأثرية القديمة لحلب ويهدف الجيش لوصل القوات المتقدمة من الأحياء الشرقية بالقوات المتواجدة داخل قلعة حلب.

أما النقطة الفاصلة التي تبعد قوات الجيش السوري في داخل قلعة حلب عن القوات المتقدمة من جهة مشفى طب العيون، فهي مسافة لا تتجاوز 600 متر، وفي حال تمكن الجيش السوري من قطع هذه المسافة فإنه سيحاصر المسلحين داخل حي "الشعار" و"كرم الجبل" والأحياء المحيطة، إضافة إلى محاصرتهم داخل المدينة القديمة.

معارك الجيش في ما تبقى من الأحياء الشرقية بدأت تدخل حيزاً أصعب من المعارك السابقة، لأن تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية وتجميعها في مناطق محددة سيزيد من كثافة المسلحين في القسم الجنوبي من الأحياء الشرقية وبالتالي سيزيد من دفاعهم على النقاط التي يحاول الجيش السوري السيطرة عليها.

من جهة أخرى أكدت المعلومات أن بعض الفصائل المسلحة تحاول أن تفتح خطاً من أجل التفاوض مع الجيش السوري للخروج إذا ما تمكنت من تخلص سلطة ونفوذ جبهة النصرة التي تمنع هذه الفصائل من الوصول إلى النقاط التي تمكنها من بدء المفاوضات مع الجيش السوري للخروج مما تبقى من الأحياء الشرقية .

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار