تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

ما هي أهداف العملية العسكرية الجديدة للجيش السوري جنوب شرق حلب؟

رمز الخبر: 1302327 الفئة: دولية
حلب خناصر

عملية عسكرية أطلقتها الوحدات السورية لتوسيع نطاق الأمان على جانبي طريق "خناصر – حلب"؛ شريان الإمداد الوحيد الواصل إلى المدينة، والتي تحاول المجموعات الإرهابية بشكل مستمر استهدافه، حيث يهاجمه تنظيم "داعش" من جهة الشرق، بينما تهاجمه "جبهة النصرة" من الغرب.

تتميز العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري بدءً من بلدة خناصر جنوب حلب، بالعدد الكبير من العناصر المشاركة فيها، وذلك بعد أن تفرّغ الجيش السوري عقب تحرير مدينة حلب بالكامل وأصبحت القوات التي كانت تقاتل سابقاً على امتداد المدينة ، متفرغة لأي عمل عسكري جديد، وتستطيع أن تركز قوتها وجهدها على عدّة جبهات في آن معاً كالجبهة الغربية لحلب "حريتان وخان العسل" أو الريف الجنوبي "خان طومان" أو حتى الجبهة الشرقية لحلب حيث يتواجد تنظيم "داعش" الإرهابي"

واستطاع الجيش السوري خلال الساعات الماضية، أن يسيطر على بلدتي "إعبد" و"صفّة" جنوب غرب مدينة "الباب" الواقعة شمال شرق حلب، بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث تتمركز القوات السورية على مسافة 5 كيلومترات من الباب"

في دير الزور شرق البلاد، استطاع الجيش السوري صد الهجوم العنيف الذي شنه تنظيم "داعش" الإرهابي والذي كان يهدف لعزل مطار دير الزور العسكري، عن المدينة، وإسقاطه فيما بعد، إلا أن المخطط الداعشي باء بالفشل، بعد نجاح القوات المدافعة في صدّ الهجوم بالتزامن مع الدعم الكبير والغارات المكثفة للطيران الحربي السوري والروسي.

تشير المعطيات إلى دعم  وتغطية تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لإرهابيي داعش في هجومها على دير الزور، يشبه الدعم الذي قدمته لهم قبل حوالي ثمانية أشهر في الجبهة نفسها، عندما قصفت طائرات التحالف بقيادة واشنطن نقطة للجيش السوري في جبل "الثردة" بريف دير الزور الجنوبي، ليشن داعش بعد ساعة فقط هجوماً عنيفاً على وحدات الجيش هناك.

في الريف الغربي لمدينة دمشق، يواصل الجيش السوري تقدمه الحذر مسيطراً على عدة نقاط في منطقة وادي بردى، بعد القضاء على عدد من إرهابيي جبهة النصرة الذين يمنعون إيصال ماء الشرب من نبع الفيجة إلى أكثر من ستة ملايين مواطن من سكان مدينة دمشق.

السبب في التقدّم البطيء للجيش السوري بوادي بردى، يعود إلى العملية الدقيقة التي ينفذها الجيش هناك ليخرج في النهاية بأقل الخسائر الممكنة، إن كان في صفوفه أو في المدنيين من أهالي المنطقة الذين يؤيد معظمهم المصالحة مع الدولة السورية وتسليم السلاح للجيش السوري، وهذا ما بدا واضحاً بعد أن سلّم أكثر من 600 شخص من سكان وادي بردى أسلحتهم للجهات المختصة السورية.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار